24060 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَعَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهُمَا قَالَا: لَمَّا نُزِلَ بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم طَفِقَ يُلْقِي خَمِيصَتَهُ (1) عَلَى وَجْهِهِ، فَإِذَا اغْتَمَّ رَفَعْنَاهَا عَنْهُ، وَهُوَ يَقُولُ: " لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ ". تَقُولُ عَائِشَةُ: يُحَذِّرُ مِثْلَ الَّذِي صَنَعُوا (2).--------------------------------------------
= الآثار" 1/ 157، وابن حبان (1535)، والطبراني في "الشاميين" (76) و (3095). والبيهقي في "السنن" 1/ 374، والبغوي في "شرح السنة" (375) من طرق عن الزهري، به.
وزاد مسلم وابن حبان: قال الزهري: وذُكر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "وما كان لكم أن تنزروا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصلاة" وذلك حين صاح عمر بن الخطاب قلنا: و"تنزروا": أي تلحوا عليه فيها. ولفظ ابن حبان: "تبدروا"، من البدور وهو الإسراع.
وزاد غيرهما: وكان يصلون العتمة فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل الأول.
وسيأتي بالأرقام: (25630) و (25807) و (25808) و (26337).
وانظر (25172).
وفي الباب: عن ابن عباس، سلف برقم (1926).
وعن ابن مسعود، سلف برقم (3760)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
قال السندي: قولها: أعتم، بالتخفيف، أيْ أخّر.
"غيركم"، أي: فكنتم أحِقَّاء بالانتظار لها شكراً لذلك، فإنَّ الانتظار للصَّلاة كالصلاة.
(1) في (ظ 8) خميصة.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (1884) سنداً ومتناً. =

(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 66)