. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= (المختصر ص 58 - 59)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1158) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأحرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" 2/ 344 و 4/ 107 عن سفيان ابن عيينة، عن الزُّهري، عن عروة أو عمرة -على الشك- عن عائشة، به.
وأخرجه ابن حبان (7195) من طريق سُريج بن يونس، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة، به.
قال الحميدي: وكان سفيان ربّما شكَّ فيه، فقال: عن عمرة أو عروة، لا يذكر فيه الخبر، ثم ثبت على عروة، وذكر الخبر فيه غير مرة، وترك الشكّ.
وأخرجه ابن سعد 2/ 344 من طريق أبي سلمة، عن عائشة، به.
وسيأتي برقم (25343).
وفي الباب عن بُريدة عند مسلم برقم (793) (235)، وسلف 5/ 349.
وعن أبي هريرة سلف برقم (8646)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. ونزيد هنا: عن البراء عند أبي يعلى (1670).
وأخرج ابن أبي داود فيما ذكر الحافظ في "الفتح" 9/ 93، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 258 من طريق أبي عثمان النهدي قال: دخلتُ دار أبي موسى الأشعري، فما سمعتُ صوت صَنْجٍ ولا بَرْبَطٍ ولا ناي أحسنَ من صوته. ولفظه عند أبي نعيم: صلى بنا أبو موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه صلاة الصبح، فما سمعت صوت … إلخ، قال الحافظ: سنده صحيح. قال الخطابي: قوله: "آل داود"، يريد داود نفسه، لأنه لم يُنقل أن أحداً من أولاد داود ولا من أقاربه كان أُعطي من حُسن الصوت ما أُعطي.
وقال الحافظ: قد تقدم في باب من لم يتغن بالقرآن [9/ 68] ما نُقل عن السلف في صفة صوت داود. والمرادُ بالمزمار الصوت الحسن، وأصلُه الآلة، أطلق اسمه على الصوت للمشابهة.

(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 116)