2802 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، زَعَمَ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَسَمَ غَنَمًا يَوْمَ النَّحْرِ فِي أَصْحَابِهِ، وَقَالَ: " اذْبَحُوهَا لِعُمْرَتِكُمْ، فَإِنَّهَا تُجْزِئُ عَنْكُمْ " فَأَصَابَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ تَيْسٌ (1).
2803 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْفُرَافِصَةِ - قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَأَنَا قَدْ رَأْيَتُهُ فِي طَرِيقٍ، فَسَلَّمَ عَلَيَّ، وَأَنَا صَبِيٌّ - رَفَعَهُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، أَوْ أَسْنَدَهُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ. قَالَ: وَحَدَّثَنَا (2) هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى أَبُو عَبْدِ اللهِ صَاحِبُ الْبَصْرِيِّ، أَسْنَدَهُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ. وَحَدَّثَنِي (2) عَبْدُ اللهِ بْنُ--------------------------------------------
= غياث، عن الأعمش، به -الموضع الأول والثالث بقصة أبي لهب، والموضع الثاني بقصة نزول {وأنذر عشيرتك الأقربين} ومناداته لبطون قريش.
وأخرجه أيضاً مختصرا بقصة نزول {وأنذر عشيرتك الأقربين}: البخاريُّ (3526)، والنسائي في "اليوم والليلة" (982)، والطبري 19/ 121، والطبراني (12352)، وابن منده (952) من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، به. وانظر (2544).
قوله: "يا صباحاه"، قال في "اللسان": هذه كلمة تقولها العرب إذا صاحوا للغارة، لأنهم أكثر ما يغيرون عند الصباح، ويسمون يوم الغارة يوم الصباح، فكأن القائل: يا صباحاه، يقول: قد غشينا العدو.
وقوله: "بسَفْح هذا الجبل"، قال السندي: بفتح سين وسكون فاء، قيل: هو بسين وصاد: أَسفله ووجهه، وقيل: بالسين: عرضه، وبالصاد: جانبه.
(1) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة، فمن رجال البخاري.
وأخرجه بنحوه الطبراني (11561) من طريق داود بن الحصين، عن عكرمة، به.
قوله: "لعمرتكم"، أي: لمتعتكم كما هو مبين عند الطبراني.
(2) الذي يحدث عن همام وعبد الله بن لهيعة: هو عبد الله بن يزيد، وقد وقع =
2803 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْفُرَافِصَةِ - قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَأَنَا قَدْ رَأْيَتُهُ فِي طَرِيقٍ، فَسَلَّمَ عَلَيَّ، وَأَنَا صَبِيٌّ - رَفَعَهُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، أَوْ أَسْنَدَهُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ. قَالَ: وَحَدَّثَنَا (2) هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى أَبُو عَبْدِ اللهِ صَاحِبُ الْبَصْرِيِّ، أَسْنَدَهُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ. وَحَدَّثَنِي (2) عَبْدُ اللهِ بْنُ--------------------------------------------
= غياث، عن الأعمش، به -الموضع الأول والثالث بقصة أبي لهب، والموضع الثاني بقصة نزول {وأنذر عشيرتك الأقربين} ومناداته لبطون قريش.
وأخرجه أيضاً مختصرا بقصة نزول {وأنذر عشيرتك الأقربين}: البخاريُّ (3526)، والنسائي في "اليوم والليلة" (982)، والطبري 19/ 121، والطبراني (12352)، وابن منده (952) من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، به. وانظر (2544).
قوله: "يا صباحاه"، قال في "اللسان": هذه كلمة تقولها العرب إذا صاحوا للغارة، لأنهم أكثر ما يغيرون عند الصباح، ويسمون يوم الغارة يوم الصباح، فكأن القائل: يا صباحاه، يقول: قد غشينا العدو.
وقوله: "بسَفْح هذا الجبل"، قال السندي: بفتح سين وسكون فاء، قيل: هو بسين وصاد: أَسفله ووجهه، وقيل: بالسين: عرضه، وبالصاد: جانبه.
(1) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة، فمن رجال البخاري.
وأخرجه بنحوه الطبراني (11561) من طريق داود بن الحصين، عن عكرمة، به.
قوله: "لعمرتكم"، أي: لمتعتكم كما هو مبين عند الطبراني.
(2) الذي يحدث عن همام وعبد الله بن لهيعة: هو عبد الله بن يزيد، وقد وقع =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 18)