. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وخالفهم ضَمرة بن ربيعة، فرواه عن الأوزاعي- فيما أخرجه النسائي في "المجتبى" 5/ 137، و"الكبرى" (3668)، وأبو يعلى (4391)، عن الزهري، عن عروة، بلفظ: طَيَّبْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لإحلاله، وطيبته لإحرامه طيباً لا يشبه طيبكم هذا. تعني: ليس له بقاء.
قال الدارقطني في "العلل" 5/ ورقة 124: تفرد بهذه الألفاظ ضمرة، وليست بمحفوظة.
وذكر الحافظ في "الفتح" 3/ 399 أن تأويل الراوي بقوله: ليس له بقاء مردود. وانظر تتمة كلامه.
وأخرجه الدارقطني في "السنن" 2/ 274 من طريق عمرو بن شعيب سمعتُ عروة عن عائشة قالت: طيبتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قضى حجَّه قبل أن يُفيض.
وأخرجه مسلم (1189) (38)، والبيهقي في "السنن" 5/ 136 من طريق أبي الرجال، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 130 و 228، وابن عبد البر في "التمهيد" 19/ 298 من طريق أبي بكر بن حزم، كلاهما عن عمرة، عن عائشة، بنحوه.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 130، والدارقطني في "السنن" 2/ 232، والبيهقي في "السنن" 5/ 35، وابن عبد البر في "التمهيد" 19/ 301 من طريق أبي زيد عبد الرحمن بن أبي الغمر، عن يعقوب بن عبد الرحمن الزهري، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن عائشة قالت: كنتُ أُطَيِّبُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بالغالية الجيدة عند إحرامه.
قال أبو حاتم، كما في "علل" ابنه 1/ 284: هذا حديث منكر.
وقال ابن عبد البر: وهذا الحديث بهذا اللفظ وهذا الإسناد لم يروه إلا أبو زيد بن أبي الغمر، وقد أنكروه عليه.
قلنا: ومع ذلك فقد اعتدَّ به الحافظ في "الفتح" 3/ 399 في ردّ تفسير بعض الرواة رواية ضمرة المذكورة آنفاً بقوله: يعني لا بقاءَ له.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (8610) من طريق ابن لهيعة، عن الأعرج، =

(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 126)