24110 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ: أَسَمِعْتَ أَبَاكَ يُحَدِّثُ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ؟ فَسَكَتَ عَنِّي هُنَيَّةً (1)، ثُمَّ قَالَ: نَعَمْ (2).--------------------------------------------
= وجاء في رواية يحيى الليثي بلفظ: "غير أن لا تطوفي بالبيت ولا بين الصفا والمروة" أي بزيادة: "بين الصفا والمروة". وذكر ابن عبد البر في "التمهيد" 19/ 261 - 262 أن ذلك وهم من يحيى، وهو غير محفوظ في حديث عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأخرجه مختصراً جداً النسائي في "الكبرى" (4129) من طريق عمار -وهو الدُّهني- عن عبد الرحمن بن القاسم، به.
قال السندي: قوله: بسَرِف، بفتح فكسر: موضوع بقرب مكة.
قوله: "غير أن لا تطوفي": كلمة "لا" زائدة، لأن الطواف هو المستثنى من جملة ما يقضي الحاج أصالة، ويحتمل أن يكون الاستثناء مما يفهم من الكلام، أي: فلا فرق بينك وبين الحاج غير أن تطوفي، فكلمة "لا" على معناها، ثم السعي أيضاً يتأخر، لكن تبعاً للطواف، والله تعالى أعلم.
(1) في (ظ 8): هنيهة.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه الشافعي في "السنن" (305) و (414)، والحميدي (197)، ومسلم (1106) (63)، والنسائي في "الكبرى" (3052) و (9130)، والدارمي (634)، وأبو يعلى (4696) و (4714) وابن خزيمة (2000)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 91، والبيهقي في "السنن" 4/ 233، وفي "معرفة السنن والآثار" 6/ 279، من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه عبد الرزاق في "المصنف" (7431)، والطبراني في "الأوسط" (8233) من طريق وهيب بن خالد، كلاهما عن عبد الله بن عمر =
= وجاء في رواية يحيى الليثي بلفظ: "غير أن لا تطوفي بالبيت ولا بين الصفا والمروة" أي بزيادة: "بين الصفا والمروة". وذكر ابن عبد البر في "التمهيد" 19/ 261 - 262 أن ذلك وهم من يحيى، وهو غير محفوظ في حديث عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأخرجه مختصراً جداً النسائي في "الكبرى" (4129) من طريق عمار -وهو الدُّهني- عن عبد الرحمن بن القاسم، به.
قال السندي: قوله: بسَرِف، بفتح فكسر: موضوع بقرب مكة.
قوله: "غير أن لا تطوفي": كلمة "لا" زائدة، لأن الطواف هو المستثنى من جملة ما يقضي الحاج أصالة، ويحتمل أن يكون الاستثناء مما يفهم من الكلام، أي: فلا فرق بينك وبين الحاج غير أن تطوفي، فكلمة "لا" على معناها، ثم السعي أيضاً يتأخر، لكن تبعاً للطواف، والله تعالى أعلم.
(1) في (ظ 8): هنيهة.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه الشافعي في "السنن" (305) و (414)، والحميدي (197)، ومسلم (1106) (63)، والنسائي في "الكبرى" (3052) و (9130)، والدارمي (634)، وأبو يعلى (4696) و (4714) وابن خزيمة (2000)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 91، والبيهقي في "السنن" 4/ 233، وفي "معرفة السنن والآثار" 6/ 279، من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه عبد الرزاق في "المصنف" (7431)، والطبراني في "الأوسط" (8233) من طريق وهيب بن خالد، كلاهما عن عبد الله بن عمر =
(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 133)