. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال الترمذي: هكذا رواه غير واحد عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. قلنا: ثم ذكر أن هذه الرواية أصحُّ وأوصلُ إسناداً. يعني من الرواية المرسلة الآتي ذكرها قريباً.
وأخرجه البيهقي في "السنن" 4/ 285 من طريق يعلى، به.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (2874) من طريق حفص بن غياث، وابن خزيمة (2103) من طريق أبي خالد الأحمر، كلاهما عن الأعمش، به.
وأخرجه ابن ماجه (1729) من طريق أبي الأحوص، عن منصور، عن إبراهيم، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 41، وإسحاق بن راهويه (1506) من طريق جرير، عن منصور، عن إبراهيم، أن النبي صلى الله عليه وسلم … هكذا مرسلاً.
قال الترمذي: وروى الثوري وغيره هذا الحديث عن منصور، عن إبراهيم، أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يُرَ صائماً في العشر. وروى أبو الأحوص، عن منصور، عن إبراهيم، عن عائشة. ولم يذكر فيه عن الأسود. وقد اختلفوا على منصور في هذا الحديث، ورواية الأعمش أصحُّ وأوصل إسناداً.
ثم قال: وسمعت محمد بن أبان يقول: سمعت وكيعاً يقول: الأعمش أحفظ لإسناد إبراهيم من منصور.
قلنا: وقد ذكر مثل كلام الترمذي أبو حاتم وأبو زرعة فيما نقله عنهما ابن أبي حاتم في "العلل" 2/ 265. وقاله الدارقطني أيضاً في "العلل" 5/ ورقة 129 - 130.
وسيأتي (24926) و (25566).
قال النووي في "شرح صحيح مسلم": قال العلماء: هذا الحديث مما يُوهم كراهة صوم العشر، والمراد بالعشر هنا: الأيام التسعة من أوَّل ذي الحجة. قالوا: وهذا مما يتأول، فليس في صوم هذه التسعة كراهة، بل هي =
= وقال الترمذي: هكذا رواه غير واحد عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. قلنا: ثم ذكر أن هذه الرواية أصحُّ وأوصلُ إسناداً. يعني من الرواية المرسلة الآتي ذكرها قريباً.
وأخرجه البيهقي في "السنن" 4/ 285 من طريق يعلى، به.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (2874) من طريق حفص بن غياث، وابن خزيمة (2103) من طريق أبي خالد الأحمر، كلاهما عن الأعمش، به.
وأخرجه ابن ماجه (1729) من طريق أبي الأحوص، عن منصور، عن إبراهيم، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 41، وإسحاق بن راهويه (1506) من طريق جرير، عن منصور، عن إبراهيم، أن النبي صلى الله عليه وسلم … هكذا مرسلاً.
قال الترمذي: وروى الثوري وغيره هذا الحديث عن منصور، عن إبراهيم، أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يُرَ صائماً في العشر. وروى أبو الأحوص، عن منصور، عن إبراهيم، عن عائشة. ولم يذكر فيه عن الأسود. وقد اختلفوا على منصور في هذا الحديث، ورواية الأعمش أصحُّ وأوصل إسناداً.
ثم قال: وسمعت محمد بن أبان يقول: سمعت وكيعاً يقول: الأعمش أحفظ لإسناد إبراهيم من منصور.
قلنا: وقد ذكر مثل كلام الترمذي أبو حاتم وأبو زرعة فيما نقله عنهما ابن أبي حاتم في "العلل" 2/ 265. وقاله الدارقطني أيضاً في "العلل" 5/ ورقة 129 - 130.
وسيأتي (24926) و (25566).
قال النووي في "شرح صحيح مسلم": قال العلماء: هذا الحديث مما يُوهم كراهة صوم العشر، والمراد بالعشر هنا: الأيام التسعة من أوَّل ذي الحجة. قالوا: وهذا مما يتأول، فليس في صوم هذه التسعة كراهة، بل هي =
(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 178)