24191 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ (1)، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا بَدَّنَ وَثَقُلَ يَقْرَأُ مَا شَاءَ اللهُ عز وجل وَهُوَ جَالِسٌ، فَإِذَا غَبَرَ مِنَ السُّورَةِ ثَلَاثُونَ (2) أَوْ أَرْبَعُونَ آيَةً قَامَ، فَقَرَأَهَا، ثُمَّ سَجَدَ (3).--------------------------------------------
(1) في النسخ الخطية و (م) ما عدا (ظ 8): حدثنا هشام، حدثنا عروة، عن أبيه، وهو خطأ، والمثبت من (ظ 8) و"أطراف المسند".
(2) في (ظ 8): ثلاثون آية.
(3) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (615)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 338 من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (4096)، والحميدي (192)، وابن أبي شيبة 1/ 388 - 389، وإسحاق بن راهويه (612) و (613) و (614)، ومسلم (731) (111)، وأبو داود (953)، والنسائي في "المجتبى" 3/ 220، وفي "الكبرى" (1356)، وابن ماجه (1227)، وأبو يعلى (4722) و (4877)، وابن خزيمة (1240) و (1243)، وأبو عوانة 2/ 217 و 218، وابن حبان (2509) من طرق عن هشام، به.
وسيرد بالأرقام (24258) و (24961) و (25360) و (25448) و (25449) و (25502) و (25689) و (25826) و (25940) و (26002) و (26202).
قال السندي: قولها: لما بدَّن، بالتشديد، أي: كبر سنّه، أو بالتخفيف بضم الدال من البدانة، وهي كثرة اللحم، قيل: روي بالوجهين، واختار العلماء التشديد، إذ السمن لم يكن من عادته صلى الله عليه وسلم، وردّ بأنه قد جاء في صفته أنه بادن، وجاء أنه لما أسن أخذ اللحم، وبالجملة فهما وجهان جائزان، والله أعلم.

(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 224)