فَمَا زِلْتُ أَنْعَتُ حَتَّى الْتَبَسَ عَلَيَّ بَعْضُ النَّعْتِ "، قَالَ: " فَجِيءَ بِالْمَسْجِدِ وَأَنَا أَنْظُرُ حَتَّى وُضِعَ دُونَ دَارِ عِقَالٍ - أَوْ عُقَيْلٍ - فَنَعَتُّهُ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ "، قَالَ: " وَكَانَ مَعَ هَذَا نَعْتٌ لَمْ أَحْفَظْهُ "، قَالَ: " فَقَالَ الْقَوْمُ: أَمَّا النَّعْتُ، فَوَاللهِ لَقَدْ أَصَابَ " (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. روح: هو ابن عُبادة، وعوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي العبدي البصري.
وأخرجه البزار (56 - كشف الأستار) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 11/ 461 - 462، والنسائي في "الكبرى" (11285)، والطبراني (12782)، والبيهقي في "الدلائل" 2/ 363 - 364 و 364 من طرق عن عوف ابن أبي جميلة، به. وانظر ما سيأتي برقم (3546).
وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 222 وزاد نسبته إلى ابن مردويه وأبي نعيم في "الدلائل"، والضياء في "المختارة"، وابن عساكر، وصحح إسناده.
وأخرج أحمد 3/ 377، والبخاري (3886)، ومسلم (170) (276) من حديث جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لما كذَّبتني قريش، قمت في الحجر، فجلا الله لي بيتَ المقدسِ، فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه". ونحوه عن أبي هريرة عند مسلم (172).
قوله: "فَظِعتُ به" كذا في أصولنا بالفاء والظاء، قال ابن الأثير في "النهاية" 3/ 459: أي: اشتد عليَّ وهِبْته. وفي حاشية "السندي": قطعت بأمري، قال السندي: بالقاف من القطع على بناء الفاعل، أي: قطعت بما يرجع إليه أمري من تكذيب الناس إياي، وعلى هذا فقوله: "وعرفت" إلخ، تفسير له، أو بالفاء والظاء المعجمتين من فَظِع بالأمر كفرح، أي؟ ضاق به ذَرْعاً، وضبطه بعضهم على بناء المفعول، والله تعالى أعلم ما وجهه.
وقوله: "هَيَا"، قال السندي: بالتخفيف، من حروف النداء. فانتفضت: أي: فرغت وخلصت من نفضه. للكذب زَعَم: جملة "زعم" صفة للكذب على أنه في معنى النكرة، =
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. روح: هو ابن عُبادة، وعوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي العبدي البصري.
وأخرجه البزار (56 - كشف الأستار) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 11/ 461 - 462، والنسائي في "الكبرى" (11285)، والطبراني (12782)، والبيهقي في "الدلائل" 2/ 363 - 364 و 364 من طرق عن عوف ابن أبي جميلة، به. وانظر ما سيأتي برقم (3546).
وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 222 وزاد نسبته إلى ابن مردويه وأبي نعيم في "الدلائل"، والضياء في "المختارة"، وابن عساكر، وصحح إسناده.
وأخرج أحمد 3/ 377، والبخاري (3886)، ومسلم (170) (276) من حديث جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لما كذَّبتني قريش، قمت في الحجر، فجلا الله لي بيتَ المقدسِ، فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه". ونحوه عن أبي هريرة عند مسلم (172).
قوله: "فَظِعتُ به" كذا في أصولنا بالفاء والظاء، قال ابن الأثير في "النهاية" 3/ 459: أي: اشتد عليَّ وهِبْته. وفي حاشية "السندي": قطعت بأمري، قال السندي: بالقاف من القطع على بناء الفاعل، أي: قطعت بما يرجع إليه أمري من تكذيب الناس إياي، وعلى هذا فقوله: "وعرفت" إلخ، تفسير له، أو بالفاء والظاء المعجمتين من فَظِع بالأمر كفرح، أي؟ ضاق به ذَرْعاً، وضبطه بعضهم على بناء المفعول، والله تعالى أعلم ما وجهه.
وقوله: "هَيَا"، قال السندي: بالتخفيف، من حروف النداء. فانتفضت: أي: فرغت وخلصت من نفضه. للكذب زَعَم: جملة "زعم" صفة للكذب على أنه في معنى النكرة، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 29)