24248 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ قَالَ: جَاؤُوا بِعُسٍّ فِي رَمَضَانَ، فَحَزَرْتُهُ ثَمَانِيَةَ أَوْ تِسْعَةَ أَوْ عَشْرَةَ أَرْطَالٍ، فَقَالَ مُجَاهِدٌ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَغْتَسِلُ بِمِثْلِ هَذَا (1).--------------------------------------------
= ومكرر (26067) متناً وانظر (24050).
قال السندي: قولها: إنما قال: "الشهر يكون … " إلخ، تريد أن كلامه صلى الله عليه وسلم كان منبئاً بالجزئية، لا كما قال ابن عمر، مما يتبادر منه الذهن إلى الكلية، والله تعالى أعلم.
(1) إسناده صحيح. رجاله ثقات رجال الشيخين، غير موسى الجهني -وهو ابن عبد الله، فمن رجال مسلم. وقد صرح مجاهد بسماعه من عائشة، وفي ذلك ردٌّ على من ينفي سماعه منها.
وأخرجه أبو عبيد في "الأموال" (1579)، وابن المنذر في "الأوسط" (642) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو عبيد (1580) عن شريك، والنسائي في "المجتبى" 1/ 127، وفي "الكبرى" (230) من طريق يحيى بن زكريا، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 48 من طريق يعلى بن عبيد، ثلاثتهم عن موسى الجهني، به. وفيه ثمانية أرطال من غير شك.
وأخرجه أبو عبيد (1573) من طريق أبي الزبير، عن مجاهد، به، بلفظ: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من الجنابة بصاع من ماء جميعاً، وفي إسناده ابن لهيعة، وهو ضعيف.
وأخرج مسلم (321) (44)، وابن حبان (1202) من طريق حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، أن عائشة أخبرتها أنها كانت تغتسل هي والنبي صلى الله عليه وسلم في إناءٍ واحد يسع ثلاثة أمداد، أو قريباً من ذلك.
وانظر (24896).

(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 292)