24297 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ. وَأَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، الْمَعْنَى، عَنْ أَبِيهِ--------------------------------------------
= وأخرجه بنحوه مطولاً ومختصراً الحميدي (254) من طريق يعقوب بن زيد التيمي، -ولم يدرك عائشة- والنسائي في "الكبرى" (8951) و (8955)، وأبو يعلى (4830)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (292) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، والنسائي في "الكبرى" (8958) من طريق عكرمة، ثلاثتهم عن عائشة، به. وفي رواية أبي سلمة عنها: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حَسْبُكِ"، فقلت: يا رسول الله، لا تعجل، فقام لي، ثم قال: "حَسْبُكِ"، فقلت: لا تعجل يا رسول الله. قالت: وما بي حب النظر إليهم، ولكني أحببتُ أن يبلغَ النساءَ مقامُه لي، ومكاني منه. وزاد الحميدي: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العبوا بني أرفده، تعلم اليهود والنصارى أن في ديننا فسحة". قلنا: يعقوب بن زيد التيمي لم يدرك عائشة. وسيرد نحو هذه الزيادة من طريق ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، برقم (24855).
وسيرد بالأرقام: (24533) و (24552) و (24854) و (25333) و (25534) و (25960) و (26051) و (26101) و (26328).
وسيرد مطولاً بذكر قصة غناء الجاريتين عندها برقم (24541).
وفي باب لعب الحبشة في المسجد عن أبي هريرة، سلف برقم (8080).
وانظر حديثي أنس: (12540) و (12649).
وسيرد في الروايتين: (25333) و (26101) أنهم كانوا يلعبون بالحِراب.
قال: الحافظ في "الفتح" 1/ 549: واللعب بالحراب ليس لعباً مجرداً، بل فيه تدريبُ الشجعان على مواقع الحروب والاستعداد للعدوّ، وقال المهلَّب: المسجد موضوع لأمر جماعة المسلمين، فما كان من الأعمال يجمع منفعة الدين وأهله، جاز فيه. وفي الحديث جوازُ النظر إلى اللهو المباح، وفيه حُسْنُ خُلُقِه صلى الله عليه وسلم مع أهله، وكَرَمُ معاشرته، وفضلُ عائشة، وعظيمُ محلِّها عنده.

(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 339)