نَخْلَهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَهَلَّا أَحْرَقْتَهُ (1)؟ قَالَ: " لَا، أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَافَانِي اللهُ عز وجل، وَكَرِهْتُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ مِنْهُ شَرًّا ". قَالَتْ: فَأَمَرَ بِهَا، فَدُفِنَتْ (2).--------------------------------------------
(1) في هامش (ق) و (ظ 2) و (هـ) أخرجته، نسخة، قلنا: وعليها شرح السندي، فقال: أي أظهرت السَّاحر بين الناس.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 30، ومسلم (2189) (43)، وابن ماجه (3545)، والطبري في "تفسيره" (1693)، وابن حبان (6583) من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحميدي (259) -ومن طريقه البخاري (5765) و (6063) - وإسحاق بن راهويه (737)، والبخاري (3268) و (5763) و (6391)، والنسائي في "الكبرى" (7615)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5934)، وابن حبان (6584)، والطبراني في "الأوسط" (5922)، والبيهقي في "السنن" 8/ 135، وفي "الدلائل" 6/ 247، والبغوي في "شرح السنة" (3260) من طرق عن هشام، به. قال الحميدي في آخر الحديث: قال سفيان: وكان عبد الملك بن جريج حدثناه أولاً قبل أن نلقى هشاماً، فقال: حدثني بعض آل عروة، فلما قدم هشام حدثناه.
وعلَّقه البخاري في الرواية (3268) بقوله: وقال الليث: كتب إليَّ هشام أنه سمعه ووعاه عن عائشة. ووصله الحافظ في "التغليق" 3/ 512 من طريق أبي بكر بن أبي داود، عن عيسى بن حماد زغبة، عن الليث، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة فذكره.
وأخرجه عبد الرزاق (19764)، والطبري (1694) من طريق ابن المسيب وعروة بن الزبير، مرسلاً.
وفي الباب عن زيد بن أرقم، سلف 4/ 367.
قال السندي: قوله: مطبوب، أي: مسحور. =

(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 344)