24311 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْفَتْحِ (1) مِنْ كَدَاءٍ مِنْ أَعَلَى مَكَّةَ، وَدَخَلَ فِي الْعُمْرَةِ مِنْ كُدًى (2).--------------------------------------------
= الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: ما غِرْتُ للنبي صلى الله عليه وسلم على امرأة من نسائه ما غِرْت على خديجة، لكثرة ذكره إياها، وما رأيتُها قطّ. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه!
وسيكرر برقم (25658).
وسيرد من طريق عامر بن صالح، عن هشام مفرقاً بالأرقام (26379) و (26381) و (26387).
وانظر (24864) و (25171).
وفي باب قولها: أمره ربُّه أن يُبَشِّرها ببيت من قَصَب: عن أبي هريرة سلف برقم (7156)، وذكرنا تتمة أحاديث الباب هناك.
قال السندي: قولها: من قَصَب، بفتحتين، أي: دُرٍّ مجوف.
قولها: يُهدي، من الإهداء.
في خُلَّتها، بضم، فتشديد، أي: في أهل محبتها.
منها، أي: لأجلها، أو من الشاة.
(1) في (ظ 8): عام الفتح.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أسامة: هو حمَّاد بنُ أسامة.
وأحرجه البخاري (4291)، ومسلم (1258) (225)، وأبو داود (1868)، وأبو يعلى (4959)، وابن خزيمة (960)، والبيهقي في "السنن" 5/ 71 من طرق عن أبي أسامة حمَّاد بن أسامة، بهذا الإسناد، وليس في رواية "الصحيحين" وابن خزيمة: ودخل في العمرة من كُدىً.
وزاد مسلم وابن خزيمة والبيهقي: وقال هشام: كان أبي يدخل منهما كليهما، وكان أبي أكثرَ ما يدخل من كَدَاء.
وأخرجه البخاري (1578) عن محمود بن غَيْلان، عن أبي أسامة، به، =

(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 360)