ثُمَّ يَأْخُذُهُ فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فِيَّ (1).
24351 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ، وَبِالصَّفَا وَالمَرْوَةِ، وَرَمْيُ الْجِمَارِ، لِإِقَامَةِ، ذِكْرِ اللهِ عز وجل " (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (24328) غير أن شيخ أحمد هنا: هو سفيان بن عيينة.
وأخرجه مختصراً الحميدي (166)، والنسائي في "المجتبى" 1/ 149 و 199 - 191، وفي "الكبرى" (274) من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
قال السندي: قولها: يُعطيني العرق، أي: في حالة الحيض لبيان طهارة الحائض.
(2) إسناده ضعيف، وقد روي مرفوعاً وموقوفاً، والصحيح وقفُه، كما سيرد. عُبيد الله بنُ أبي زياد -وهو القداح- ذكره البخاري في "الضعفاء الصغير" (214)، واختلفت أقوال الأئمة فيه، فقال يحيى القطان: كان وسطاً لم يكن بذاك، وقال أحمد في رواية: ليس به بأس، وقال في أخرى: صالح. وقال ابن معين مرةً: ضعيف، وقال في رواية ثانية عنه: ليس به بأس، وقال في رواية ثالثة: ثقة. وقال النسائي في رواية: ليس به بأس، وفي أخرى: ليس بالقوي، وفي ثالثة: ليس بثقة. وقال أبو داود: أحاديثُه مناكير. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي ولا المتين، هو صالح، يكتب حديثه. وقال الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال ابن عديّ: قد حدَّث عن الثقات، ولم أر في حديثه شيئاً منكراً. وقال العجلي: ثقة. وقال ابن حبان في "المجروحين": كان ممن ينفرد عن القاسم بما لا يتابع عليه، وكان رديء الحفظ، كثير الوهم، لم يكن بالإتقان بالحال التي يقبل ما انفرد به، ولا يجوز الاحتجاج بأخباره إلا بما =
24351 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ، وَبِالصَّفَا وَالمَرْوَةِ، وَرَمْيُ الْجِمَارِ، لِإِقَامَةِ، ذِكْرِ اللهِ عز وجل " (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (24328) غير أن شيخ أحمد هنا: هو سفيان بن عيينة.
وأخرجه مختصراً الحميدي (166)، والنسائي في "المجتبى" 1/ 149 و 199 - 191، وفي "الكبرى" (274) من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
قال السندي: قولها: يُعطيني العرق، أي: في حالة الحيض لبيان طهارة الحائض.
(2) إسناده ضعيف، وقد روي مرفوعاً وموقوفاً، والصحيح وقفُه، كما سيرد. عُبيد الله بنُ أبي زياد -وهو القداح- ذكره البخاري في "الضعفاء الصغير" (214)، واختلفت أقوال الأئمة فيه، فقال يحيى القطان: كان وسطاً لم يكن بذاك، وقال أحمد في رواية: ليس به بأس، وقال في أخرى: صالح. وقال ابن معين مرةً: ضعيف، وقال في رواية ثانية عنه: ليس به بأس، وقال في رواية ثالثة: ثقة. وقال النسائي في رواية: ليس به بأس، وفي أخرى: ليس بالقوي، وفي ثالثة: ليس بثقة. وقال أبو داود: أحاديثُه مناكير. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي ولا المتين، هو صالح، يكتب حديثه. وقال الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال ابن عديّ: قد حدَّث عن الثقات، ولم أر في حديثه شيئاً منكراً. وقال العجلي: ثقة. وقال ابن حبان في "المجروحين": كان ممن ينفرد عن القاسم بما لا يتابع عليه، وكان رديء الحفظ، كثير الوهم، لم يكن بالإتقان بالحال التي يقبل ما انفرد به، ولا يجوز الاحتجاج بأخباره إلا بما =
(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 408)