2853 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالا: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ طَاوُوسًا يَقُولُ: قُلْنَا لِابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْإِقْعَاءِ عَلَى الْقَدَمَيْنِ؟ فَقَالَ: هِيَ السُّنَّةُ. قَالَ: فَقُلْنَا: إِنَّا لَنَرَاهُ جَفَاءً بِالرِّجْلِ. فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هِيَ سُنَّةُ نَبِيِّكَ صلى الله عليه وسلم (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير -واسمه محمد بن مسلم بن تَدْرُس- فمن رجال مسلم.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (3035)، ومن طريقه أخرجه مسلم (536)، والترمذي (283)، وابن خزيمة (680).
وأخرجه مسلم (536)، والبيهقي 2/ 119 من طريق محمد بن بكر البُرْساني وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (3030) و (3033)، وابن أبي شيبة 1/ 285، والطبراني (10950) و (11010) و (11015)، والبيهقي 2/ 119 من طرق عن طاووس، عن ابن عباس قال: من السنة أن تضع أليتك على عقبيك في الصلاة، زاد بعضهم: بين السجدتين.
وأخرجه البيهقي 2/ 119 من طريق ابن إسحاق قال: حدثني عن انتصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على عقبيه وصدور قدميه بين السجدتين إذا صَلَّى: عبدُ الله بن أبي نجيح المكي، عن مجاهد بن جَبْر أبي الحجاج، قال: سمعت عبدَ الله بن عباس يذكره، قال: فقلت له: يا أبا العباس، والله إن كنا لنعدُّ هذا جفاءً ممن صنعه، قال: فقال: إنها لَسُنَّة.
وأخرجه عبد الرزاق (3032) عن عمر بن حوشب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: الإِقعاء في الصلاة هي السنة. وانظر "سنن البيهقي" 2/ 119 و 123. وسيأتي الحديث برقم (2855).
قال النووى في "شرح مسلم" 5/ 19: اعلم أن الِإقعاء ورد فيه حديثان: ففي هذا الحديث أنه سنة، وفي حديث آخر النهي عنه، رواه الترمذي وغيرُه من رواية علي (وتقدم في مسنده برقم 1244)، وابن ماجه من رواية أنس، وأحمد بن حنبل -رحمه الله تعالى- =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 49)