. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عنها، ويقال: مولى هند بنت المهلب بن أبي صفرة، ويقال: مولى عبد الرحمن بن زياد العقيلي، وثقه ابن معين، والذهبي في "الكاشف"، وابن حجر في "التقريب"، وذكره ابن حبان في "الثقات" لكن الذهبي نص في "الميزان" 4/ 565 على أن خبره منكر، وتوقف فيه ابن خزيمة في "صحيحه" (1163)، فقال: باب استحباب قراءة بني إسرائيل والزمر كل ليلة استناداً بالنبي صلى الله عليه وسلم، إن كان أبو لبابة هذا يجوز الاحتجاج بخبره، فإني لا أعرفه بعدالة ولا جرح، قلنا: حسن حديثه الترمذي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. حسن: هو ابن موسى الأشيب.
وأخرجه بتمامه ومختصراً إسحاق بن راهويه (1372)، والترمذي (2920) و (3405)، والنسائي في "المجتبى" 4/ 199، وفي "الكبرى" (3656) و (1444) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (712) - وابن خزيمة (1163)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (678)، والحاكم 2/ 434، والبيهقي في "الشعب" (2470)، وفي "الدعوات الكبير" (359)، والمزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة مروان أبي لبابة) من طرق عن حماد بن زيد، به. ولفظه عند الترمذي: "كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام على فراشه حتى يقرأ بني إسرائيل والزُّمَر. وقال: هذا حديث حسن غريب، وسكت عنه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أبو يعلى (4643) و (4764) من طريق حسن بن عمر بن شقيق، عن حماد، به مختصراً، إلا أنه قال: تنزيل السجدة بدل بني إسرائيل.
وسيرد (24908) و (25556).
قولها: كان يصوم حتى نقول: "ما يريد أن يفطر، ويفطر حتى نقول: ما يريد أن يصوم" سلف نحوه بإسنادٍ صحيح برقم (24116).
قال السندي: قولها: يصوم حتى نقول، أي: يتابع في الصيام حتى نقول لا يريد الإفطار في هذا الشهر.
= عنها، ويقال: مولى هند بنت المهلب بن أبي صفرة، ويقال: مولى عبد الرحمن بن زياد العقيلي، وثقه ابن معين، والذهبي في "الكاشف"، وابن حجر في "التقريب"، وذكره ابن حبان في "الثقات" لكن الذهبي نص في "الميزان" 4/ 565 على أن خبره منكر، وتوقف فيه ابن خزيمة في "صحيحه" (1163)، فقال: باب استحباب قراءة بني إسرائيل والزمر كل ليلة استناداً بالنبي صلى الله عليه وسلم، إن كان أبو لبابة هذا يجوز الاحتجاج بخبره، فإني لا أعرفه بعدالة ولا جرح، قلنا: حسن حديثه الترمذي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. حسن: هو ابن موسى الأشيب.
وأخرجه بتمامه ومختصراً إسحاق بن راهويه (1372)، والترمذي (2920) و (3405)، والنسائي في "المجتبى" 4/ 199، وفي "الكبرى" (3656) و (1444) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (712) - وابن خزيمة (1163)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (678)، والحاكم 2/ 434، والبيهقي في "الشعب" (2470)، وفي "الدعوات الكبير" (359)، والمزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة مروان أبي لبابة) من طرق عن حماد بن زيد، به. ولفظه عند الترمذي: "كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام على فراشه حتى يقرأ بني إسرائيل والزُّمَر. وقال: هذا حديث حسن غريب، وسكت عنه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أبو يعلى (4643) و (4764) من طريق حسن بن عمر بن شقيق، عن حماد، به مختصراً، إلا أنه قال: تنزيل السجدة بدل بني إسرائيل.
وسيرد (24908) و (25556).
قولها: كان يصوم حتى نقول: "ما يريد أن يفطر، ويفطر حتى نقول: ما يريد أن يصوم" سلف نحوه بإسنادٍ صحيح برقم (24116).
قال السندي: قولها: يصوم حتى نقول، أي: يتابع في الصيام حتى نقول لا يريد الإفطار في هذا الشهر.
(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 453)