24411 - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ بَنِي سُوَاءَةَ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ، قُلْتُ: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَجْنَبَ، فَغَسَلَ (1)--------------------------------------------
= وأخرجه مسلم (373)، وأبو داود (18)، والترمذي في "سننه" (3384)، وفي "العلل الكبير" 2/ 904، وابن ماجه (302)، وأبو يعلى (4699)، وابن خزيمة (207)، وأبو عوانة 1/ 217، وابن حبان (802)، والبيهقي في "السنن" 1/ 90، والبغوي في "شرح السنة" (274) من طرق عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، بهذا الإسناد، وسقط اسم زكريا من مطبوع ابن خزيمة. قال الترمذي في "العلل": سألت محمداً -أي البخاري- عن هذا الحديث، فقال: هو حديث صحيح. قلنا: وقد علَّقه البخاري بصيغة الجزم 1/ 407 في باب: تقضي الحائضُ المناسك كلَّها إلا الطواف بالبيت، فقال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله في كل أحيانه.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 88 من طريق علي بن منصور، وابن حبان (801) من طريق أبي كُرَيب، كلاهما عن يحيى بن زكريا ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن خالد بن سلمة، عن عروة، عن عائشة، به. لم يذكر البهيّ في الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى (4937) من طريق إسحاق الأزرق، عن زكريا بن أبي زائدة، به.
وسيأتي برقم (26376).
وسيكرر بإسناده ومتنه برقم (25200).
قال السندي: قولها: على كل أحيانه: الضمير [في "أحيانه"] إن كان له صلى الله عليه وسلم، فلا بد من تخصيص هذا العموم، أو حمل الذكر على القلبي دون اللساني، وإن كان للذكر -أي: في جميع أحيان الذكر، أي: في جميع الأحيان التي يليق فيها الذكر- كان العموم على ظاهره، والله تعالى أعلم.
(1) في (ظ 8): يغسل.
= وأخرجه مسلم (373)، وأبو داود (18)، والترمذي في "سننه" (3384)، وفي "العلل الكبير" 2/ 904، وابن ماجه (302)، وأبو يعلى (4699)، وابن خزيمة (207)، وأبو عوانة 1/ 217، وابن حبان (802)، والبيهقي في "السنن" 1/ 90، والبغوي في "شرح السنة" (274) من طرق عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، بهذا الإسناد، وسقط اسم زكريا من مطبوع ابن خزيمة. قال الترمذي في "العلل": سألت محمداً -أي البخاري- عن هذا الحديث، فقال: هو حديث صحيح. قلنا: وقد علَّقه البخاري بصيغة الجزم 1/ 407 في باب: تقضي الحائضُ المناسك كلَّها إلا الطواف بالبيت، فقال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله في كل أحيانه.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 88 من طريق علي بن منصور، وابن حبان (801) من طريق أبي كُرَيب، كلاهما عن يحيى بن زكريا ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن خالد بن سلمة، عن عروة، عن عائشة، به. لم يذكر البهيّ في الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى (4937) من طريق إسحاق الأزرق، عن زكريا بن أبي زائدة، به.
وسيأتي برقم (26376).
وسيكرر بإسناده ومتنه برقم (25200).
قال السندي: قولها: على كل أحيانه: الضمير [في "أحيانه"] إن كان له صلى الله عليه وسلم، فلا بد من تخصيص هذا العموم، أو حمل الذكر على القلبي دون اللساني، وإن كان للذكر -أي: في جميع أحيان الذكر، أي: في جميع الأحيان التي يليق فيها الذكر- كان العموم على ظاهره، والله تعالى أعلم.
(1) في (ظ 8): يغسل.
(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 474)