ابْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ أَنْ يُنْتَفَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ (1).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة والدة محمد بن عبد الرحمن ابن ثوبان، فقد تفرَّد بالرواية عنها ابنُها محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، وذكرها ابنُ حبان في "الثِّقات" كعادته في توثيق المجاهيل. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير إسحاق -وهو ابن عيسى ابن الطباع- فمن رجال مسلم، وهو ثقة.
وهو عند مالك في "الموطأ" 2/ 498، ومن طريقه أخرجه ابن المبارك في "مسنده" (207)، والطيالسي (1568)، والشافعي في "المسند" 1/ 27، وعبد الرزاق (191)، وابن أبي شيبة 8/ 380، والدارمي (1987)، وأبو داود (4124)، والنَّسائي في "المجتبى" 7/ 176، وفي "الكبرى" (4578)، وابن ماجه (3612)، وابن حبان (1286)، والبيهقي في "السنن" 1/ 17، وفي "معرفة السنن والآثار" 1/ 244. وتحرَّف في مطبوعي النسائي قوله: عن أمه، إلى: عن أبيه، وانظر "تحفة الأشراف" 12/ 444.
وخالفه ابن أبي ذئب، كما في "مسند" ابن المبارك برقم (206)، فرواه عن الحارث بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن عائشة أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم افتقد عناقاً كانت عندهم، فأخبروه أنها ماتت، فقال: "ألا أخذتُم إهابَها فاستمتعتُم به". ولم يذكر أمَّ ابن ثَوْبان في الإسناد.
وسيأتي بالأرقام (24730) و (25157) و (25196) وبنحوه برقم (25214).
وله شاهد من حديث ابن عباس عند مسلم (363)، وفيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرَّ بشاةٍ مَيْتَةٍ لمولاة ميمونة، فقال: "هلَّا أخذتُم إهابها فدبغتُموه، فانتفعتم به؟ ".
وفي الباب كذلك عن ابن عباس بملف برقم (1895) بلفظ: "أيُّما إهابٍ =
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة والدة محمد بن عبد الرحمن ابن ثوبان، فقد تفرَّد بالرواية عنها ابنُها محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، وذكرها ابنُ حبان في "الثِّقات" كعادته في توثيق المجاهيل. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير إسحاق -وهو ابن عيسى ابن الطباع- فمن رجال مسلم، وهو ثقة.
وهو عند مالك في "الموطأ" 2/ 498، ومن طريقه أخرجه ابن المبارك في "مسنده" (207)، والطيالسي (1568)، والشافعي في "المسند" 1/ 27، وعبد الرزاق (191)، وابن أبي شيبة 8/ 380، والدارمي (1987)، وأبو داود (4124)، والنَّسائي في "المجتبى" 7/ 176، وفي "الكبرى" (4578)، وابن ماجه (3612)، وابن حبان (1286)، والبيهقي في "السنن" 1/ 17، وفي "معرفة السنن والآثار" 1/ 244. وتحرَّف في مطبوعي النسائي قوله: عن أمه، إلى: عن أبيه، وانظر "تحفة الأشراف" 12/ 444.
وخالفه ابن أبي ذئب، كما في "مسند" ابن المبارك برقم (206)، فرواه عن الحارث بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن عائشة أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم افتقد عناقاً كانت عندهم، فأخبروه أنها ماتت، فقال: "ألا أخذتُم إهابَها فاستمتعتُم به". ولم يذكر أمَّ ابن ثَوْبان في الإسناد.
وسيأتي بالأرقام (24730) و (25157) و (25196) وبنحوه برقم (25214).
وله شاهد من حديث ابن عباس عند مسلم (363)، وفيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرَّ بشاةٍ مَيْتَةٍ لمولاة ميمونة، فقال: "هلَّا أخذتُم إهابها فدبغتُموه، فانتفعتم به؟ ".
وفي الباب كذلك عن ابن عباس بملف برقم (1895) بلفظ: "أيُّما إهابٍ =
(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 504)