خِطْبَتِهَا، وَتَيْسِيرَ صَدَاقِهَا، وَتَيْسِيرَ رَحِمِهَا " (1).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن. أسامة بن زيد، وهو الليثي -وقد صرح بذلك ابن عدي في "كامله" 1/ 386 - مختلف فيه، وهو حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن إسحاق، وهو الطالقاني، فقد روى له مسلم في مقدمته، وأبو داود، والنسائي، وهو ثقة. ابن المبارك: هو عبد الله. وعروة: هو ابن الزبير.
وأخرجه البزار (1417) (زوائد)، والطبراني في "الأوسط" (3637)، وفي "الصغير" (469)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 3/ 163 و 8/ 180، والبيهقي في "السنن" 7/ 235 من طرق عن ابن المبارك، بهذا الإسناد، وزاد الطبراني قول عروة: وأقول: إنه من أول شؤمها أن يكثرَ صداقها.
قال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد، ولا روى صفوان عن عروة غيره.
وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن صفوان بن سليم إلا أسامة بن زيد، تفرد به ابن المبارك، ولا يُروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد.
وقال أبو نعيم 3/ 163: ثابت من حديث صفوان وعروة، تفرد به عنه أسامة، ورواه عنه ابن لهيعة وابن وهب. وقال في 8/ 180: غريب من حديث صفوان لم نكتبه إلا من حديث أسامة.
وأخرجه ابن حبان (4095)، والحاكم 2/ 181، والبيهقي 7/ 235 من طريق ابن وهب، عن أسامة، به. وزادوا قول عروة السالف.
وقال الحاكم: حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! قلنا: أخرج مسلم لأسامة بن زيد في المتابعات، ولم يحتج به.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 4/ 255 وقال: رواه أحمد، وفيه أسامة بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله ثقات.
قلنا: قد أخطأ الهيثمي في تعيين أسامة بن زيد، فقال: ابن أسلم، والصواب أنه الليثي. =

(খণ্ড: 41) (পৃষ্ঠা: 28)