ذَرَارِيِّ الْكُفَّارِ؟ فَقَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " هُمْ مَعَ آبَائِهِمْ ". فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ بِلَا عَمَلٍ؟ قَالَ: " اللهُ عز وجل أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ " (1).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، فقد اضطرب فيه عبد الله بن أبي قيس:
فرواه عتبة بن ضمرة -كما في هذه الرواية- عنه، أنه أتى عائشة أم المؤمنين فسألها عن الركعتين بعد صلاة العصر، أركعهما رسول الله صلى الله عليه وسلم؟، قالت له: نعم.
ورواه معاوية بن صالح -كما في الرواية (25546) - عنه، عن عائشة أنه سألها عن الركعتين بعد العصر، فقالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يُصلي ركعتين بعد الظهر، فشغل عنهما حتى صلى العصر، فلما فرغ ركعهما في بيتي، فما تركهما حتى مات. قلنا: وبنحو هذا اللفظ أخرجه مسلم (835) (298) من طريق محمد بن أبي حرملة، عن أبي سلمة، عن عائشة، به.
ورواه بقية بن الوليد عن محمد بن زياد الألهاني- فيما أخرجه إسحاق (1670)، والطبراني في "الشاميين" (847)، عنه، عن عائشة: أنه كان يصليهما في الهاجرة، فسها عنهما حتى صلى العصر، ثم ذكر، فصلاهما.
ورواه شعبة عن يزيد بن خُمَيْر -كما في الرواية (24945)، فقال: عن عبد الله بن أبي موسى، وإنما هو عبد الله بن أبي قيس، كما نبه على ذلك الإمام أحمد عقب الرواية عنه، عن عائشة أنه شغل في قسمة الصدقة حتى صلى العصر، ثم صلاهما.
ورواه محمد بن حِمْيَر، عن محمد بن زياد الألهاني -فيما أخرجه الدولابي 1/ 108 - عنه، عن عائشة، أنه صلى الظهر، فقعد في مجلسه الذي صلى فيه حتى أقام المؤذن لصلاة العصر، فلم يتنفل بينهما، وصلى ركعتين بعد العصر، ولم يصلهما قبلها ولا بعدها.
ورواه محمد بن سليمان النصري، عن أبيه -فيما أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (1576) - عنه، عن عائشة، أنه كان إذا صلى العصر دخل =

(খণ্ড: 41) (পৃষ্ঠা: 96)