فَقَالَ: " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَبْدَأَ مِنْكُمْ بِعُمْرَةٍ قَبْلَ الْحَجِّ، فَلْيَفْعَلْ ". وَأَفْرَدَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْحَجَّ، وَلَمْ يَعْتَمِرْ (1).
24616 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَدْخُلَ الْبَيْتَ، فَأُصَلِّيَ فِيهِ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِي (2)، فَأَدْخَلَنِي فِي الْحِجْرِ، فَقَالَ لِي: " صَلِّي فِي الْحِجْرِ إِذَا أَرَدْتِ دُخُولَ الْبَيْتِ، فَإِنَّمَا هُوَ قِطْعَةٌ--------------------------------------------
(1) حديث صحيح دون قولها: ولم يعتمر، وهذا إسناد ضعيف، أم علقمة ابن أبي علقمة -وهي مرجانة- لم يذكروا في الرواة عنها سوى اثنين، ولم يؤثر توثيقها عن غير ابن حبان والعجلي.
وعبد العزيز بن محمد: هو الدراوردي، مختلف فيه حسن الحديث، وقد اختلف عليه فيه:
فرواه قتيبة بن سعيد -كما في هذه الرواية- والحميدي (204)، كلاهما عن الدراوردي، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه، عن عائشة، به.
وخالفهما إسحاق بن راهويه (678) و (906) فرواه عن الدراوردي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
ورواه خلاد بن أسلم عن الدراوردي، واختلف عليه كذلك: فروى عن خلاد، عن الدراوردي بإسنادي أحمد وابن راهويه، كما عند الدارقطني في "السنن" 2/ 238.
وقد سلف بإسنادٍ صحيح برقم (24077) بلفظ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد الحج. وبينا هناك أن الذي استقر عليه أمره صلى الله عليه وسلم هو القِران.
وسيأتي بإسناد صحيح كذلك برقم (25587) بلفظ: "من أحب أن يهل بعمرة فليهل، ومن أحب أن يهل بحجة فليهل".
(2) في (ق) و (ظ 2) و (م): يدي، والمثبت من (ظ 8) وهامش (ظ 2).
24616 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَدْخُلَ الْبَيْتَ، فَأُصَلِّيَ فِيهِ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِي (2)، فَأَدْخَلَنِي فِي الْحِجْرِ، فَقَالَ لِي: " صَلِّي فِي الْحِجْرِ إِذَا أَرَدْتِ دُخُولَ الْبَيْتِ، فَإِنَّمَا هُوَ قِطْعَةٌ--------------------------------------------
(1) حديث صحيح دون قولها: ولم يعتمر، وهذا إسناد ضعيف، أم علقمة ابن أبي علقمة -وهي مرجانة- لم يذكروا في الرواة عنها سوى اثنين، ولم يؤثر توثيقها عن غير ابن حبان والعجلي.
وعبد العزيز بن محمد: هو الدراوردي، مختلف فيه حسن الحديث، وقد اختلف عليه فيه:
فرواه قتيبة بن سعيد -كما في هذه الرواية- والحميدي (204)، كلاهما عن الدراوردي، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه، عن عائشة، به.
وخالفهما إسحاق بن راهويه (678) و (906) فرواه عن الدراوردي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
ورواه خلاد بن أسلم عن الدراوردي، واختلف عليه كذلك: فروى عن خلاد، عن الدراوردي بإسنادي أحمد وابن راهويه، كما عند الدارقطني في "السنن" 2/ 238.
وقد سلف بإسنادٍ صحيح برقم (24077) بلفظ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد الحج. وبينا هناك أن الذي استقر عليه أمره صلى الله عليه وسلم هو القِران.
وسيأتي بإسناد صحيح كذلك برقم (25587) بلفظ: "من أحب أن يهل بعمرة فليهل، ومن أحب أن يهل بحجة فليهل".
(2) في (ق) و (ظ 2) و (م): يدي، والمثبت من (ظ 8) وهامش (ظ 2).
(খণ্ড: 41) (পৃষ্ঠা: 163)