حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَسْأَلُهَا عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَتْ: أُخْبِرُكَ بِمَا (1) سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فِي بَيْتِي هَذَا: " اللهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا، فَشَقَّ عَلَيْهِمْ، فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا، فَرَفَقَ بِهِمْ، فَارْفُقْ بِهِ " (2).
24623 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ نِسْوَةً مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ دَخَلْنَ عَلَيْهَا، فَأَمَرَتْهُنَّ أَنْ يَسْتَنْجِينَ بِالْمَاءِ، وَقَالَتْ: مُرْنَ (3) أَزْوَاجَكُنَّ بِذَلِكَ، فَإِنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَفْعَلُهُ. وَهُوَ شِفَاءٌ مِنَ الْبَاسُورِ، عَائِشَةُ تَقُولُهُ أَوْ أَبُو عَمَّارٍ (4).--------------------------------------------
(1) في (ظ 8) وهامش (ظ 2): ما.
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم. حرملة، وهو ابن عمران التجيبي، وعبد الرحمن بن شماسة، كلاهما من رجال مسلم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن وهب: هو عبد الله.
وأخرجه بتمامه ومطولاً مسلم (1828)، وأبو عوانة 4/ 412 و 413، وابن حبان (553)، والبيهقي في "السنن" 10/ 136، والبغوي في "شرح السنة" (2471) من طرف عن ابن وهب، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (24337).
(3) في (ظ 8) مروا.
(4) حديث صحيح دون قوله: وهو شفاء من الباسور، إن كان من قول عائشة، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، شداد أبو عمار -وهو ابن عبد الله القرشي- لم يدرك عائشة فيما قال الإمام أحمد، كما في سنن البيهقي 1/ 106، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن إسحاق: وهو =

(খণ্ড: 41) (পৃষ্ঠা: 171)