24642 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي، وَهِيَ مُعْتَرِضَةٌ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ (1).--------------------------------------------
= 9/ 366 أنه إسماعيل بن مسلم المكي الضعيف، وكذلك ابن كثير في "تفسيره"، والهيثمي في "المجمع" 7/ 72 - 73. وقد خطأ ذلك ابن حجر، ونبه على ذلك في "التعجيل".
وأخرجه إسحاق بن راهويه (1644)، والطبري في "تفسيره" 18/ 33 من طريق طلحة بن عمرو، عن أبي خلف، بهذا الإسناد مختصراً. وطلحة متروك.
وأخرجه الحاكم 2/ 235 و 246 من طريق يحيى بن راشد، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي، عن أبيه، عن عائشة، بنحوه.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي بقوله: يحيى ضعيف.
وسيرد برقم (25115)، وانظر (25263).
قال السندي: قوله: أخشى أن أُمِلَّكِ، من الإملال.
قوله تعالى: {الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا} [أو: الذين يَأْتون ما أَتوا] أحدهما بالمد، والثاني بالقصر، وكأن القصر أحب إليه، لدلالته أنهم يفعلون ما يفعلون من الأعمال، وعمومه يشمل المعاصي أيضاً، فيدل على سعة الرحمة.
وقال أبو حيان في "البحر المحيط" 6/ 410: وقرأ الجمهور: {يُؤْتُونَ مَا آتَوْا} (بالمد) أي: يُعطون ما أَعْطَوا من الزكاة والصدقات، {وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} أي: خائفة أن لا يُقبل منهم لتقصيرهم …
وقرأت عائشة وابن عباس وقتادة والأعمش والحسن والنخعي: (يأتون ما أَتَوا) بالقصر من الإتيان، أي: يفعلون ما فعلوا.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي، وعطاء: هو ابنُ أبي رباح.
وأخرجه أبو يعلى (4819) من طريق هدبة بن خالد، عن همام، بهذا الإسناد. =

(খণ্ড: 41) (পৃষ্ঠা: 186)