24650 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سُحِرَ لَهُ حَتَّى كَانَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَصْنَعُ الشَّيْءَ وَلَمْ يَصْنَعْ، حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ رَأَيْتُهُ يَدْعُو، فَقَالَ: " شَعَرْتُ أَنَّ اللهَ عز وجل قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ ". فَقَالَ: " أَتَانِي رَجُلَانِ، فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي، وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلِي، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: مَا وَجَعُ الرَّجُلِ؟ قَالَ الْآخَرُ: مَطْبُوبٌ. قَالَ: مَنْ طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ. قَالَ: فِي مَاذَا؟ قَالَ: فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ وَجُبٍّ (1) طَلْعَةِ ذَكَرٍ. قَالَ: فَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: فِي ذِي أَرْوَانَ " قَالَ: فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَخْبَرَ عَائِشَةَ، قَالَ: " وَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ، وَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ ". فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَخْرَجْتَهُ لِلنَّاسِ؟ فَقَالَ: " أَمَّا اللهُ عز وجل فَقَدْ شَفَانِي، وَخَشِيتُ أَنْ أُثَوِّرَ عَلَى النَّاسِ مِنْهُ--------------------------------------------
= الإسناد ثقات رجال الشيخين.
وهو عند الإمام أحمد في "الأشربة" (108) بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 224 من طريق أبي عمر الحوضي، عن همام، به.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (1107)، والبخاري في "تاريخه" 1/ 434 من طريقين عن عائشة، به.
وقد سلف بنحوه برقم (24024) بإسنادٍ صحيح.
(1) في (ظ 2) و (ق)، وهامش (ظ 8): وجف، وفي (م): وجب أو جف.

(খণ্ড: 41) (পৃষ্ঠা: 194)