24662 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ امْرَأَةِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ قَالَ فِي الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ فِضَّةٍ: " كَأَنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارًا " (1).--------------------------------------------
= وأخرجه مسلم (1198) (67)، وابن ماجه (3087)، وابن خزيمة (2669)، والبيهقي في "السنن" 9/ 316، والبغوي في "شرح السنة" (1991) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (1521)، ومن طريقه البيهقي 5/ 209، وأخرجه النسائي في "المجتبى" 5/ 208، وفي "الكبرى" (3865)، وفي "التمهيد" 15/ 185 من طريق النضر بن شميل، وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 166، والبيهقي 5/ 209 من طريق أبي عامر العقدي، ثلاثتهم عن شعبة، به.
وفي رواية الطيالسي: "العقرب" بدل "الحية".
قال ابن عبد البر في "التمهيد" 15/ 156 في ذكر الحية: محفوظٌ من حديث عائشة.
وأخرجه الطبراني في "الشاميين" (2629) من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، به.
وسلف برقم (24052).
وسيأتي من طريق قتادة، عن سعيد بن المسيب برقمي (25678) و (25679).
وقوله: فواسق. قال النووي: أصل الفسق في كلام العرب الخروج، وسمي الرجل الفاسق، لخروجه عن أمر الله وطاعته، فَسُمِّيتْ هذه فواسق لخروجها بالإيذاء والإفساد عن طريق معظم الدواب، وقيل: لخروجها عن حكم الحيوان في تحريم قتله في الحل والإحرام.
(1) صحيح من حديث أم سلمة، وهذا إسناد اختلف فيه على نافع:
فرواه سعد بن إبراهيم عنه، واختلف عليه فيه كذلك فرواه شعبة -كما في =

(খণ্ড: 41) (পৃষ্ঠা: 202)