24682 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا، وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدَهَا يَوْمَ (1) فِطْرٍ - أَوْ أَضْحًى - وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ تَضْرِبَانِ بِدُفَّيْنِ، فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " دَعْنَا يَا أَبَا بَكْرٍ، إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا، وَإِنَّ عِيدَنَا هَذَا الْيَوْمَ " (2).
24683 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ--------------------------------------------
= قال السندي: قوله: فأحب أن تعفيني، أي: تتركني، يقال: أعفاه وعفاه إذا تركه على حاله.
(1) في (ظ 8): في يوم.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" 23/ (287) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وجاء فيه بدل (فانتهرهما أبو بكر): فقال أبو بكر: مزمار الشيطان؟
وأخرجه البخاري (3931) عن محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر، به، نحوه.
وسلف برقم (24541) أن ذلك كان في أيام منى.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" 23/ (288) من طريق ابن نمير، عن هشام بن عروة، به. وجاء عنده: "وعندها رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينهاها، فدخل أبو بكر فانتهرها … ".
وسيرد برقم (25028) من طريق حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، به. فانظر تتمة تخريجه هناك.
وسلف من طريق الزهري عن عروة برقم (24049).

(খণ্ড: 41) (পৃষ্ঠা: 216)