24694 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: " رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثٍ: عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ " وَقَدْ قَالَ حَمَّادٌ: " وَعَنِ الْمَعْتُوهِ حَتَّى يَعْقِلَ " (1).--------------------------------------------
= وزاد أبو داود قول قتيبة: هي عين بينها وبين المدينة يومان.
وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص 227، والبيهقي في "الشعب" (6033)، والبغوي في "شرح السنة" من طرق ضعيفة عن هشام بن عروة، به، وقال البغوي بإثر روايته: والسقيا من طرف الحرة عند أرض بني فلان.
قلنا: والحرة: أرض بضواحي المدينة ذات حجارة سود، وطرفها آخرها، وبنو فلان: هم بنو زُريق من الأنصار.
قال ابنُ عبد البر في "التمهيد" 1/ 203: وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يستعذب له الماء من بئر السقيا، ثم ذكر أنه من هذا المعنى قول أنس (وهو في البخاري (5611)): إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأتي بيرحاء، ويشرب من ماء فيها طيِّب. فوصفه بالطيِّب.
(1) إسناده جيد، حماد الراوي عن إبراهيم النخعي: هو ابن أبي سليمان، ثقة إمام مجتهد كما قال الذهبي في "الكاشف": وكلام بعضهم فيه إنما هو لكونه من أهل الرأي. وقد روى له مسلم مقروناً، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. عفان: هو ابن مسلم الصَّفَّار، وشيخه حماد: هو ابن سلمة، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي.
وأخرجه الدارمي (2296)، وابن الجارود (148)، وابن المنذر في "الأوسط" (2327)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 74، وفي "شرح معاني الآثار" 2/ 74، وفي "شرح مشكل الآثار" (3987) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وسقط من مطبوع "الأوسط" و"شرح المعاني" اسم أحد الحمادين. =

(খণ্ড: 41) (পৃষ্ঠা: 224)