نَصْنَعُ " (1).
24755 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سُفْيَانَ، وَذَكَرَ رَجُلًا آخَرَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصِيبُ مِنْ أَهْلِهِ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ، ثُمَّ يَنَامُ وَلَا يَمَسُّ مَاءً، فَإِذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، عَادَ إِلَى أَهْلِهِ وَاغْتَسَلَ (2).
24756 - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كُلُّ نِسَائِكَ لَهَا كُنْيَةٌ--------------------------------------------
(1) حديث حسن، وهو مكرر ما قبله، وقد سلف الكلام عليه ثمة.
(2) رجاله ثقات رجال الشيخين. وقد أنكر الحفاظ قول أبي إسحاق السَّبيعي: ولا يمسُّ ماءً، كما بينا في الرواية (24706). عبد الله بن يزيد: هو المقرئ، وسفيان: هو الثوري، والرجل الآخر المبهم لا يضرُّ إبهامُه، فهو متابع.
وأخرجه الطيالسي (1397)، وعبد الرزاق (1082)، وابن راهويه في "مسنده" (1512)، وأبو داود (228)، والترمذي (119)، وابن ماجه (583)، وأبو يعلى (4729)، وابن المنذر في "الأوسط" (605)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 124، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" 2/ 92، وابن حزم في "المحلى" 1/ 87 و 2/ 221، والبيهقي في "السنن" 1/ 201 من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. بلفظ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينامُ وهو جنب ولا يمسُّ ماءً.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 62، وابن ماجه (582)، وأبو نُعيم في "أخبار أصبهان" 1/ 318 من طريقين عن أبي إسحاق، به.

(খণ্ড: 41) (পৃষ্ঠা: 275)