24779 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ آخِرَهُ (1).
24780 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ سَائِبَةَ مَوْلَاةٍ لِلْفَاكِهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ، فَرَأَتْ فِي بَيْتِهَا رُمْحًا مَوْضُوعًا، فَقَالَتْ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، مَا تَصْنَعِينَ بِهَذَا الرُّمْحِ؟ قَالَتْ: نَقْتُلُ بِهِ الْأَوْزَاغَ، فَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَخْبَرَنَا: " أَنَّ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ لَمْ تَكُنْ دَابَّةٌ إِلَّا تُطْفِئُ النَّارَ عَنْهُ غَيْرُ الْوَزَغِ، فَإِنَّهُ كَانَ يَنْفُخُ عَلَيْهِ ". فَأَمَرَ عليه الصلاة والسلام بِقَتْلِهِ (2).--------------------------------------------
= وسلف في الرواية (24755) من طريق سفيان، عن أبي إسحاق، بهذا الإسناد. بلفظ: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُصيبُ من أهله من أوَّل الليل، ثم ينام، ولا يمسُّ ماءً. وذكرنا هناك أن قول أبي إسحاق: ولا يمسُّ ماء، أنكره الحفاظ فانظره.
وقد ثبت من حديث أبي سعيد الخدري، أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "يتوضأ إذا جامع، وإذا أراد أن يرجع" وقد سلف برقم (11036) بإسناد صحيح على شرط الشيخين.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (24342)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو أسود بن عامر، الملقب شاذان، وشيخه هناك هو وكيع.
(2) الأمر بقتل الوزغ، وأنه كان ينفخ على إبراهيم صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر (24534) غير أن شيخ أحمد هنا هو: أسود بن عامر شاذان.
24780 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ سَائِبَةَ مَوْلَاةٍ لِلْفَاكِهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ، فَرَأَتْ فِي بَيْتِهَا رُمْحًا مَوْضُوعًا، فَقَالَتْ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، مَا تَصْنَعِينَ بِهَذَا الرُّمْحِ؟ قَالَتْ: نَقْتُلُ بِهِ الْأَوْزَاغَ، فَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَخْبَرَنَا: " أَنَّ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ لَمْ تَكُنْ دَابَّةٌ إِلَّا تُطْفِئُ النَّارَ عَنْهُ غَيْرُ الْوَزَغِ، فَإِنَّهُ كَانَ يَنْفُخُ عَلَيْهِ ". فَأَمَرَ عليه الصلاة والسلام بِقَتْلِهِ (2).--------------------------------------------
= وسلف في الرواية (24755) من طريق سفيان، عن أبي إسحاق، بهذا الإسناد. بلفظ: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُصيبُ من أهله من أوَّل الليل، ثم ينام، ولا يمسُّ ماءً. وذكرنا هناك أن قول أبي إسحاق: ولا يمسُّ ماء، أنكره الحفاظ فانظره.
وقد ثبت من حديث أبي سعيد الخدري، أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "يتوضأ إذا جامع، وإذا أراد أن يرجع" وقد سلف برقم (11036) بإسناد صحيح على شرط الشيخين.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (24342)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو أسود بن عامر، الملقب شاذان، وشيخه هناك هو وكيع.
(2) الأمر بقتل الوزغ، وأنه كان ينفخ على إبراهيم صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر (24534) غير أن شيخ أحمد هنا هو: أسود بن عامر شاذان.
(খণ্ড: 41) (পৃষ্ঠা: 294)