بَقِيَّتَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " أَبِرِّيهَا، فَإِنَّ الْإِثْمَ عَلَى الْمُحْنِثِ " (1).
24836 - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَمْرٍو (2)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُعَاذَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا عَنْهُمْ أَثَرَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ، فَإِنَّا نَسْتَحِي مِنْهُمْ، وَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَفْعَلُ--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف لانقطاعه، أبو الزاهرية -وهو حدير بن كريب- لم يسمع من عائشة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه أبو داود في "المراسيل" (388)، والدارقطني في "السنن" 4/ 142 - 143، والبيهقي في "السنن" 10/ 41 من طريقين عن معاوية بن صالح، بهذا الإسناد، وقد قرنوا بأبي الزاهرية راشد بن سَعْد، وحديث راشد عن عائشة منقطع كذلك.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 4/ 183، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.
وفي الباب عن البراء بن عازب، سلف برقم (18504).
قال السندي: قوله: "أبريها" من الإبرار.
قوله: "على المحنث" اسم فاعل من التحنيث، أي: الموقع في الحنث، وهذا يدل على أن أقسمت عليك: قسم، وأن القسم على فعل الغير منعقد، لو لم يفعل ذلك الغير يحنث الحالف، وأنه يجب على الغير أن يفعل وهذا إن لم يكن هناك مانع كما لا يخفى.
قلنا: وفي حديث ابن عباس المطول عند البخاري (7046) وقال أبو بكر: فوالله يا رسولَ الله لَتُحَدِّثَنِّي بالذي أخطأتُ في الرؤيا. قال: "لا تُقْسِم" وانظر ما نقله الحافظ في "الفتح" 11/ 542 و 12/ 437 عن العلماء في حكم هذه المسألة.
(2) جاء في "أطراف المسند" 9/ 333: وكيع، بدل: سويد بن عمرو.

(খণ্ড: 41) (পৃষ্ঠা: 332)