24899 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: اجْتَمَعَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عِنْدَهُ ذَاتَ يَوْمٍ، فَقُلْنَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَيَّتُنَا (1) أَسْرَعُ بِكَ لُحُوقًا؟ فَقَالَ: " أَطْوَلُكُنَّ يَدًا ". فَأَخَذْنَا قَصَبًا فَذَرَعْنَاهَا، فَكَانَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ أَطْوَلَنَا ذِرَاعًا، فَقَالَتْ: تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَكَانَتْ سَوْدَةُ أَسْرَعَنَا بِهِ لُحُوقًا، فَعَرَفْنَا بَعْدُ إِنَّمَا كَانَ طُولُ يَدِهَا مِنَ الصَّدَقَةِ، وَكَانَتْ امْرَأَةً تُحِبُّ الصَّدَقَةَ. وَقَالَ عَفَّانُ مَرَّةً: قَصَبَةً نَذْرَعُهَا (2).--------------------------------------------
= العنبري عن أبان، به.
وانظر ما قبله.
(1) في (ظ 8) و (ظ 2) وهامش (ق): أينا.
(2) حديث صحيح على وهم في ذكر سودة في قوله: وكانت سودة أسرعنا لحوقاً به. والصواب أنها زينب كما سيأتي في التخريج، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وأبو عوانة: هو وضاح بن عبد الله اليشكري، وفراس: هو ابن يحيى الهَمْداني.
وأخرجه الخطيب في "تاريخه" 3/ 112 من طريق عفان، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في "صحيحه" (1420)، وفي "التاريخ الصغير" 1/ 50، والنسائي في "المجتبى" 5/ 66 - 67، وفي "الكبرى" (2321)، وابن حبان (3315) والبيهقي في "الدلائل" 6/ 371 من طرق عن أبي عوانة، به، ولفظه عند البخاري: وكانت أسرعنا لحوقاً به.
وأخرجه مسلم (2452)، وابن حبان (3314) و (6665) والبيهقي في "الدلائل" 6/ 374 من طريق عائشة بنت طلحة، عن عائشة، به، وفيه: فكانت زينب أطولنا يداً، لأنها كانت تعمل بيدها وتصدق، فسماها زينب وهي بنت جحش. =

(খণ্ড: 41) (পৃষ্ঠা: 386)