كَيْفَ أَغْتَسِلُ عِنْدَ الطُّهْرِ؟ فَقَالَ: " خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَوَضَّئِي ". قَالَتْ: كَيْفَ أَتَوَضَّأُ بِهَا؟ قَالَ: " تَوَضَّئِي بِهَا ". قَالَتْ: كَيْفَ أَتَوَضَّأُ بِهَا؟ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سَبَّحَ، فَأَعْرَضَ عَنْهَا، ثُمَّ قَالَ: " تَوَضَّئِي بِهَا ". قَالَتْ عَائِشَةُ: فَفَطِنْتُ لِمَا يُرِيدُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَخَذْتُهَا فَجَذَبْتُهَا إِلَيَّ، فَأَخْبَرْتُهَا بِمَا يُرِيدُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، ووهيب: هو ابن خالد بن عجلان، ووالدة عبد الرحمن: هي صفية بنت شيبة.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 1/ 207 - 208 من طريق عفان، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (315)، ومسلم (332) (60)، وأبو عوانة 1/ 318 وابن حزم في "المحلى" 1/ 104 من طريقين عن وهيب، به.
وأخرجه الشافعي في "المسند" 1/ 48 - 49 (ترتيب السندي)، والحميدي (167)، والبخاري (314) و (1279) و (7357)، ومسلم (332) (60)، والنسائي في "المجتبى" 1/ 135 - 137، وفي "الكبرى" (248)، وأبو يعلى (4733)، وأبو عوانة 1/ 317 و 317 - 318، وابن حبان (1199) و (1200)، وابن حزم في "المحلى" 1/ 103 - 104، والبيهقي في "السنن" 1/ 183، وفي "السنن الصغير" (170)، وفي "معرفة السنن" 1/ 488 - 489، والخطيب في "الموضح" 2/ 467، والبغوي في "شرح السنة" (252) من طرق عن منصور، به.
وأخرجه موقوفاً إسحاق (1279) عن محمد بن الحسن الواسطي، عن منصور ابن صفية بنت شيبة، عن أمه صفية، عن عائشة، قالت: إذا اغتسلت المرأة من المحيض، فتأخذ فرصة ممسكة فتطهر بها، قال: فسألنا منصوراً عن تفسيره، فقال: يتبع بها حيث كان يصيب الدم جسدها.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (2415) من طريق حماد بن سلمة، عن =

(খণ্ড: 41) (পৃষ্ঠা: 393)