فَقِيلَ لَهُ: أَفِيهِ غُسْلُ السِّقَاءَ مَرَّتَيْنِ؟ قَالَ: مَرَّتَيْنِ (1).
24931 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ طَاوُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: وَهِمَ عُمَرُ، إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الصَّلَاةِ أَنْ يُتَحَرَّى طُلُوعُ الشَّمْسِ وَغُرُوبُهَا (2).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال عمرة عمة مقاتل بن حيان، فقد انفرد بالرواية عنها مقاتل، وجهَّلها الحافظان الذهبي وابن حجر، وشبيب بن عبد الملك التيمي قال أبو زرعة: صدوق، وقال أبو حاتم: ليس به بأس، صالح الحديث، لا أعلم أحداً حدث عنه غير معتمر، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ابن حجر في "التقريب": صدوق، وقال الذهبي وحده: لا يعرف، ومعتمر بن سليمان أكبر منه، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير قريش بن إبراهيم: وهو الصيدلاني البغدادي، فمن رجال "التعجيل"، وهو ثقة.
وأخرجه أبو داود (3712)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص 210، والبيهقي في "السنن" 8/ 300 من طريقين عن المعتمر بن سليمان، بهذا الإسناد.
وأخرجه مختصراً البخاري في "التاريخ الكبير" 4/ 232 من طريق أبي زيد -غير منسوب- عن شبيب، به.
وانظر تخريج الرواية رقم (24198).
قال السندي: قولها: ولا نخمره، من التخمير، أي: ولا نغطيه خوفاً من الإسكار بالحرارة.
قولها: عكراً، بفتحتين: الدنس والدرَن، أي: لا نترك فيه درناً بل نغسله ثم ننبذ فيه لأنه يخاف عليه الإسكار من بقاء الدرن فيه.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وُهَيب: هو ابن خالد الأيلي، =
24931 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ طَاوُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: وَهِمَ عُمَرُ، إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الصَّلَاةِ أَنْ يُتَحَرَّى طُلُوعُ الشَّمْسِ وَغُرُوبُهَا (2).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال عمرة عمة مقاتل بن حيان، فقد انفرد بالرواية عنها مقاتل، وجهَّلها الحافظان الذهبي وابن حجر، وشبيب بن عبد الملك التيمي قال أبو زرعة: صدوق، وقال أبو حاتم: ليس به بأس، صالح الحديث، لا أعلم أحداً حدث عنه غير معتمر، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ابن حجر في "التقريب": صدوق، وقال الذهبي وحده: لا يعرف، ومعتمر بن سليمان أكبر منه، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير قريش بن إبراهيم: وهو الصيدلاني البغدادي، فمن رجال "التعجيل"، وهو ثقة.
وأخرجه أبو داود (3712)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص 210، والبيهقي في "السنن" 8/ 300 من طريقين عن المعتمر بن سليمان، بهذا الإسناد.
وأخرجه مختصراً البخاري في "التاريخ الكبير" 4/ 232 من طريق أبي زيد -غير منسوب- عن شبيب، به.
وانظر تخريج الرواية رقم (24198).
قال السندي: قولها: ولا نخمره، من التخمير، أي: ولا نغطيه خوفاً من الإسكار بالحرارة.
قولها: عكراً، بفتحتين: الدنس والدرَن، أي: لا نترك فيه درناً بل نغسله ثم ننبذ فيه لأنه يخاف عليه الإسكار من بقاء الدرن فيه.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وُهَيب: هو ابن خالد الأيلي، =
(খণ্ড: 41) (পৃষ্ঠা: 409)