25006 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَدَّادٍ، عَنْ أَبِي عُذْرَةَ، قَالَ - وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ عَنِ الْحَمَّامَاتِ، ثُمَّ رَخَّصَ لِلرِّجَالِ أَنْ يَدْخُلُوهَا فِي الْمَآزِرِ (1).
25007 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الْأَسْوَدِ--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف لجهالة أبي عُذرة، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، غير عبد الله بن شدَّاد -وهو أبو الحسن الأعرج- فمن رجال أصحاب السنن، وقال ابن القطان: مجهول الحال، وقال الحافظ في "التقريب": مجهول.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 110، وابن ماجه (3749) من طريق عفَّان بن مسلم، بهذا الإسناد. ولفظه عند ابن أبي شيبة: نهى الرجال والنساء عن الحمامات إلا مريضة، أو نفساء. وتحرَّف اسم أبي عُذرة في مطبوعه إلى أبي عروة.
وأخرجه ابن راهويه (1374) و (1375)، وأبو داود (4009)، وابن المنذر في "الأوسط" (650)، وتمَّام الرازي في "فوائده" (1235) (الروض البسام)، والبيهقي في "السنن" 7/ 308، وفي "شُعب الإيمان" (7765)، وفي "الآداب" (706)، والحازمي في "الاعتبار" ص 194 من طرق عن حماد بن سلمَة، به. قال الحازمي: لا يعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه، وأبو عذرة غير مشهور، وأحاديث الحمَّام كلها معلولة، وإنما يصحُّ فيها عن الصحابة رضي الله عنهم، فإذا كان هذا الحديث محفوظاً، فهو صريح في النَّسْخ. والله أعلم بالصواب.
وسيرد برقمي (25085) و (25457).
وانظر (24140).
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (8275)، وذكرنا له هناك شواهد يتقوى بمجموعها.
وانظر (25407).
25007 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الْأَسْوَدِ--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف لجهالة أبي عُذرة، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، غير عبد الله بن شدَّاد -وهو أبو الحسن الأعرج- فمن رجال أصحاب السنن، وقال ابن القطان: مجهول الحال، وقال الحافظ في "التقريب": مجهول.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 110، وابن ماجه (3749) من طريق عفَّان بن مسلم، بهذا الإسناد. ولفظه عند ابن أبي شيبة: نهى الرجال والنساء عن الحمامات إلا مريضة، أو نفساء. وتحرَّف اسم أبي عُذرة في مطبوعه إلى أبي عروة.
وأخرجه ابن راهويه (1374) و (1375)، وأبو داود (4009)، وابن المنذر في "الأوسط" (650)، وتمَّام الرازي في "فوائده" (1235) (الروض البسام)، والبيهقي في "السنن" 7/ 308، وفي "شُعب الإيمان" (7765)، وفي "الآداب" (706)، والحازمي في "الاعتبار" ص 194 من طرق عن حماد بن سلمَة، به. قال الحازمي: لا يعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه، وأبو عذرة غير مشهور، وأحاديث الحمَّام كلها معلولة، وإنما يصحُّ فيها عن الصحابة رضي الله عنهم، فإذا كان هذا الحديث محفوظاً، فهو صريح في النَّسْخ. والله أعلم بالصواب.
وسيرد برقمي (25085) و (25457).
وانظر (24140).
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (8275)، وذكرنا له هناك شواهد يتقوى بمجموعها.
وانظر (25407).
(খণ্ড: 41) (পৃষ্ঠা: 466)