حَاضِرَتِهِمْ، وَإِذَا دُعُوا أَجَابُوا، فَلَيْسُوا بِالْأَعْرَابِ " (1).
25011 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو زُبَيْدٍ (2)، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: نَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ (3).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. المفضَّل: هو ابنُ فَضَالةَ بن عُبيد المصري.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 8/ 294، والبزار في "مسنده" (1940) و (1941) (زوائد)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 168، والحاكم في "المستدرك" 4/ 128، وابن عبد البر في "الاستيعاب" (في ترجمة أم سنبلة) من طرق عن عبد الرحمن بن حرملة، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أبو يعلى (4773)، والطحاوي 4/ 167 من طريق صالح بن كيسان، عن عروة، عن عائشة، به، نحوه.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 4/ 149، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح.
وفي الباب عن أم سنبلة الأسلمية عند الطبراني في "الكبير" 25/ (396)، أورده الهيثمي في "المجمع" 4/ 148 - 149، وقال: وفيه عمرو بن قيظي وتابعيه، وهم ثلاثة، ولم أعرفهم.
وانظر حديث سلمة بن الأكوع (16554).
(2) في (م): أبو زيد، وهو خطأ.
(3) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن داود الهاشمي -شيخ الإمام أحمد- فقد روى له البخاري في "خلق أفعال العباد"، وأصحاب السنن، وهو ثقة. وأبو زُبَيد: هو عَبْثَر بن القاسم الزُّبيدي.
وأخرجه مسلم (1995) (36)، وأبو عوانة 5/ 295 من طريق سعيد بن =
25011 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو زُبَيْدٍ (2)، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: نَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ (3).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. المفضَّل: هو ابنُ فَضَالةَ بن عُبيد المصري.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 8/ 294، والبزار في "مسنده" (1940) و (1941) (زوائد)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 168، والحاكم في "المستدرك" 4/ 128، وابن عبد البر في "الاستيعاب" (في ترجمة أم سنبلة) من طرق عن عبد الرحمن بن حرملة، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أبو يعلى (4773)، والطحاوي 4/ 167 من طريق صالح بن كيسان، عن عروة، عن عائشة، به، نحوه.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 4/ 149، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح.
وفي الباب عن أم سنبلة الأسلمية عند الطبراني في "الكبير" 25/ (396)، أورده الهيثمي في "المجمع" 4/ 148 - 149، وقال: وفيه عمرو بن قيظي وتابعيه، وهم ثلاثة، ولم أعرفهم.
وانظر حديث سلمة بن الأكوع (16554).
(2) في (م): أبو زيد، وهو خطأ.
(3) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن داود الهاشمي -شيخ الإمام أحمد- فقد روى له البخاري في "خلق أفعال العباد"، وأصحاب السنن، وهو ثقة. وأبو زُبَيد: هو عَبْثَر بن القاسم الزُّبيدي.
وأخرجه مسلم (1995) (36)، وأبو عوانة 5/ 295 من طريق سعيد بن =
(খণ্ড: 41) (পৃষ্ঠা: 469)