25065 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا رَأَى نَاشِئًا احْمَرَّ وَجْهُهُ، فَإِذَا مَطَرَتْ (1)، قَالَ: " اللهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا " (2).
25066 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهَا: أُمُّ كُلْثُومٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ التَّلْبِينِ " يَعْنِي: الْحَسْوَ، قَالَتْ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا اشْتَكَى أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ لَمْ تَزَلِ الْبُرْمَةُ عَلَى النَّارِ حَتَّى يَلْتَقِي (3) أَحَدَ طَرَفَيْهِ، يَعْنِي: يَبْرَأَ أَوْ يَمُوتَ (4).--------------------------------------------
(1) في هامش (ظ 2): أمطرنا، وفي هامش (هـ): أمطرت.
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (24144) غير أن شيخ أحمد هنا: هو وكيع بن الجَرَّاح، وشيخه هو سفيان الثوري.
وأخرجه مطولاً البخاري في "الأدب المفرد" (686)، والنسائي في "الكبرى" (1829) و (10751) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (915) - من طريقين عن سفيان، بهذا الإسناد.
قال السندي: قولها: ناشئاً، أي: سحاباً.
قولها: احمرَّ وجهه: خوفاً من أنه جاء بالعذاب.
(3) في (م): يلقى.
(4) إسناده ضعيف، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية (24500).
وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (1658)، وابن ماجه (3446) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وقوله: "عليكم بالبغيض النافع التلبين": =

(খণ্ড: 41) (পৃষ্ঠা: 513)