بَرِئَ حَتَّى مَا يُرَى مِنْهُ إِلَّا مِثْلُ الْخُرْصِ، وَرَجَعَ إِلَى قُبَّتِهِ الَّتِي ضَرَبَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
قَالَتْ عَائِشَةُ: فَحَضَرَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ. قَالَتْ: فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَعْرِفُ بُكَاءَ عُمَرَ مِنْ بُكَاءِ أَبِي بَكْرٍ، وَأَنَا فِي حُجْرَتِي، وَكَانُوا كَمَا قَالَ اللهُ عز وجل: {رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} [الفتح: 29]. قَالَ عَلْقَمَةُ: قُلْتُ: أَيْ أُمَّهْ، فَكَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُ؟ قَالَتْ: كَانَتْ عَيْنُهُ لَا تَدْمَعُ عَلَى أَحَدٍ، وَلَكِنَّهُ كَانَ إِذَا وَجَدَ، فَإِنَّمَا هُوَ آخِذٌ بِلِحْيَتِهِ (1).--------------------------------------------
(1) بعضه صحيح، وجزء منه حسن، وهذا إسناد فيه ضعف، عمرو بن علقمة لم يرو عنه غيرُ ابنه محمد، ولم يوثقه غير ابن حبان فهو مجهول، وبقية رجاله رجال الشيخين، غير محمد بن عمرو بن علقمة،، فإنما أخرجا له متابعة، وهو حسن الحديث. يزيد: هو ابن هارون، وأبو سعيد المذكور في متن الحديث: هو الخدري.
وللحديث شواهد يصح بها دون قولها: "كانت عينه لا تدمع على أحد"، ففيه نكارة كما سيأتي.
وأخرجه ابن سعد. في "الطبقات" 3/ 421 - 423، وابن أبي شيبة 14/ 408 - 411، وابن حبان (7028) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه بتمامه ومختصراً ابن راهويه (1126) و (1722)، وابن حبان (6439)، والطبراني في "الكبير" (5330)، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (433) من طرق عن محمد بن عمرو، به. واقتصرت رواية ابن حبان على لفظ: كان إذا أهمَّه شيءٌ أخذَ بلحيته.
وقولها: ويرمي سعداً رجلٌ من المشركين يقال له: ابن العَرِقَة.
وقولها: ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فوضع السلاح … إلى قوله: =
قَالَتْ عَائِشَةُ: فَحَضَرَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ. قَالَتْ: فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَعْرِفُ بُكَاءَ عُمَرَ مِنْ بُكَاءِ أَبِي بَكْرٍ، وَأَنَا فِي حُجْرَتِي، وَكَانُوا كَمَا قَالَ اللهُ عز وجل: {رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} [الفتح: 29]. قَالَ عَلْقَمَةُ: قُلْتُ: أَيْ أُمَّهْ، فَكَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُ؟ قَالَتْ: كَانَتْ عَيْنُهُ لَا تَدْمَعُ عَلَى أَحَدٍ، وَلَكِنَّهُ كَانَ إِذَا وَجَدَ، فَإِنَّمَا هُوَ آخِذٌ بِلِحْيَتِهِ (1).--------------------------------------------
(1) بعضه صحيح، وجزء منه حسن، وهذا إسناد فيه ضعف، عمرو بن علقمة لم يرو عنه غيرُ ابنه محمد، ولم يوثقه غير ابن حبان فهو مجهول، وبقية رجاله رجال الشيخين، غير محمد بن عمرو بن علقمة،، فإنما أخرجا له متابعة، وهو حسن الحديث. يزيد: هو ابن هارون، وأبو سعيد المذكور في متن الحديث: هو الخدري.
وللحديث شواهد يصح بها دون قولها: "كانت عينه لا تدمع على أحد"، ففيه نكارة كما سيأتي.
وأخرجه ابن سعد. في "الطبقات" 3/ 421 - 423، وابن أبي شيبة 14/ 408 - 411، وابن حبان (7028) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه بتمامه ومختصراً ابن راهويه (1126) و (1722)، وابن حبان (6439)، والطبراني في "الكبير" (5330)، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (433) من طرق عن محمد بن عمرو، به. واقتصرت رواية ابن حبان على لفظ: كان إذا أهمَّه شيءٌ أخذَ بلحيته.
وقولها: ويرمي سعداً رجلٌ من المشركين يقال له: ابن العَرِقَة.
وقولها: ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فوضع السلاح … إلى قوله: =
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 30)