رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " مَنْ كَانَ يُحِبُّ اللهَ عز وجل وَرَسُولَهُ، فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَ " (1).
25235 - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَقَدْ كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ وَإِنَّا لَجُنُبَانِ، وَلَكِنَّ الْمَاءَ لَا يَجْنُبُ (2).
25236 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ--------------------------------------------
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، الشعبي -وهو عامر بن شراحيل -لم يسمع من عائشة، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. زائدة: هو ابن قدامة، ومغيرة: هو ابن مقسم الضَّبِّي.
وهو في "فضائل الصحابة" للإمام أحمد (1527) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 2/ 684 (مصورة دار البشير)، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 12/ 138 عن حسين بن علي، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 2/ 684 من طريق أبي عوانة، عن مغيرة، به.
واورده الهيثمي في "المجمع" 9/ 286، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.
وله شاهد من حديث فاطمة بنت قيس، عند مسلم (2942) (119)، في سياق قصة الجساسة، وفيه: "من أحبَّني فليُحِبَّ أسامة".
وسلف برقم (21828) من حديث أسامة بن زيد قول النبي صلى الله عليه وسلم له وللحسن: "اللهم إني أحبهما فأحبهما".
(2) حديث صحيح، وهو مكرر (24978) غير أن شيحْ أحمد هنا: هو هاشم بن القاسم أبو النضر.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 133)