وَالْمَحْجُومُ " (1).--------------------------------------------
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث، وهو ابن أبي سليم، وقد اضطرب فيه ألواناً، كما سيرد في التخريج، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، وعطاء: هو ابن أبي رباح.
فرواه أبو النضر -كما في هذه الرواية (25242) و (26217)، وعند النسائي في "الكبرى" (3191) - عن شيبان، عن ليث، بهذا الإسناد مرفوعاً.
وخالفه الحسن بن موسى -فيما أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 51، والنسائي في "الكبرى" (3192) - عن شيبان، عن ليث، به موقوفاً.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (3190)، والبزار (999) (زوائد)، والخطيب في "تاريخه" 12/ 85 من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 99، والطبراني في "الأوسط " (5016) من طريق أبي الأحوص، كلاهما عن ليث، به مرفوعاً.
وأخرجه النسائي أيضاً (3193) من طريق عبد الواحد بن زياد، عن ليث، به موقوفاً.
وأخرجه النسائي أيضاً (3192) عن إبراهيم بن يعقوب، عن الحسن بن موسى، عن شيبان بن عبد الرحمن، عن ليث بن أبي سليم، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن عياض بن عروة، عن عائشة قولها. وعياض بن عروة هكذا جاء عند النسائي، وقال غيره: عروة بن عياض.
فقد أخرجه البزار 1/ 473 عن سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، عن عبيد بن سعيد، عن ليث، عن عطاء، عن عروة بن عياض، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أفطر الحاجم والمحجوم".
قال البزار: لا نعلم أحداً أدخل بين عطاء وعائشة عروة بن عياض إلا عبيد ابن سعيد، ثم قال: وليث كان قد اضطرب أصابه اختلاط.
وأخرجه النسائي (3194)، والبزار (998)، والبيهقي في "السنن" 4/ 266 من طريق قبيصة بن عقبة، عن فطر بن خليفة، عن عطاء، عن ابن عباس، =
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث، وهو ابن أبي سليم، وقد اضطرب فيه ألواناً، كما سيرد في التخريج، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، وعطاء: هو ابن أبي رباح.
فرواه أبو النضر -كما في هذه الرواية (25242) و (26217)، وعند النسائي في "الكبرى" (3191) - عن شيبان، عن ليث، بهذا الإسناد مرفوعاً.
وخالفه الحسن بن موسى -فيما أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 51، والنسائي في "الكبرى" (3192) - عن شيبان، عن ليث، به موقوفاً.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (3190)، والبزار (999) (زوائد)، والخطيب في "تاريخه" 12/ 85 من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 99، والطبراني في "الأوسط " (5016) من طريق أبي الأحوص، كلاهما عن ليث، به مرفوعاً.
وأخرجه النسائي أيضاً (3193) من طريق عبد الواحد بن زياد، عن ليث، به موقوفاً.
وأخرجه النسائي أيضاً (3192) عن إبراهيم بن يعقوب، عن الحسن بن موسى، عن شيبان بن عبد الرحمن، عن ليث بن أبي سليم، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن عياض بن عروة، عن عائشة قولها. وعياض بن عروة هكذا جاء عند النسائي، وقال غيره: عروة بن عياض.
فقد أخرجه البزار 1/ 473 عن سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، عن عبيد بن سعيد، عن ليث، عن عطاء، عن عروة بن عياض، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أفطر الحاجم والمحجوم".
قال البزار: لا نعلم أحداً أدخل بين عطاء وعائشة عروة بن عياض إلا عبيد ابن سعيد، ثم قال: وليث كان قد اضطرب أصابه اختلاط.
وأخرجه النسائي (3194)، والبزار (998)، والبيهقي في "السنن" 4/ 266 من طريق قبيصة بن عقبة، عن فطر بن خليفة، عن عطاء، عن ابن عباس، =
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 138)