25298 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ فِي قَوْلِهِ عز وجل: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ} [البقرة: 158] قَالَتْ: كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مِمَّنْ يُهِلُّ لِمَنَاةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ - وَمَنَاةُ صَنَمٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ - قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنَّا كُنَّا نَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ تَعْظِيمًا لِمَنَاةَ، فَهَلْ عَلَيْنَا مِنْ حَرَجٍ أَنْ نَطُوفَ بِهِمَا؟ فَأَنْزَلَ اللهُ عز وجل: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} (1).--------------------------------------------
= مشكل الآثار" (2303) عن الزُّهري، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: فنكحتْ تلك المرأةُ رجلاً من بني هاشم، وكانت عنده حسنة التلبس، تأتيني، فأرفع حاجتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الحافظ في "الفتح" 12/ 95: وكأن هذه الزيادة كانت عند الزهري عن عروة وعن القاسم جميعاً عن عائشة.
وسلف برقم (24138).
وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (6383)، وذكرنا هناك أن الأشبه إرساله
وعن جابر سلف برقم (15149)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
وانظر ما نقلناه عن السندي في تعليقه على حديث ابن عمر (6383) فإنه مهم.
(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومَعْمَر: هو ابنُ راشد.
وأخرجه مطولاً وبتمامه إسحاق (690)، والطبري في "تفسيره" (2351)، وابنُ أبي داود في "المصاحف" ص 100، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" =

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 179)