الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَامَ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ، وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ. فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ، فَخَطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ اللهَ عز وجل، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ مِنْ آيَاتِ اللهِ، وَإِنَّهُمَا لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا، فَكَبِّرُوا، وَادْعُوا اللهَ عز وجل، وَصَلُّوا وَتَصَدَّقُوا. يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ عز وجل، أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ، أَوْ تَزْنِيَ أَمَتُهُ. يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، وَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ، لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا. أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟ " (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نُمير: هو عبد الله، وهشام: هو ابن عروة بن الزبير.
وأخرجه بتمامه ومختصراً ابن أبي شيبة 2/ 467، ومن طريقه مسلم (901) (1)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 3/ 340 من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد.
وأخرجه بتمامه ومختصراً مالك في "الموطأ" 1/ 186، ومن طريقه الشافعي في "السنن" (47)، والبخاري (1044) و (5221)، ومسلم (901) (1)، وأبو داود (1191)، والنسائي في "المجتبى" 3/ 132 - 133، وفي "الكبرى" (1859) و (7754)، وأبو عوانة 2/ 373 - 374، وابن حبان (2845)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 3/ 338، وفي "معرفة السنن" 5/ 131، والبغوي في "شرح السنة" (1142)، وأخرجه ابن راهويه (595)، والبخاري (6631)، والنسائي في "المجتبى" 3/ 152، وفي "الكبرى" (1887)، وابن الجارود في "المنتقى" (250) من طريق عبدة بن سليمان، وأخرجه ابن راهويه (596)، ومسلم (901) (2)، والبيهقي 3/ 322 من طريق =

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 191)