25342 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا رَأَى مَخِيلَةً، تَغَيَّرَ وَجْهُهُ، وَدَخَلَ وَخَرَجَ، وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ، فَإِذَا مَطَرَتْ، سُرِّيَ عَنْهُ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: " مَا أَمِنْتُ أَنْ يَكُونَ (1) كَمَا قَالَ اللهُ: {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ} إِلَى {رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} (2) [الأحقاف: 24].
25343 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سَمِعَ صَوْتَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ وَهُوَ--------------------------------------------
= في "المنتخب" (1482)، وابن حبان (5676) و (6440)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 1/ 328، والبغوي (3675).
(1) في (ظ 8): تكون.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابنُ طاووس: هو عبد الله بن طاووس بن كَيْسان اليماني.
وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (2000)، وفي "تفسيره" 2/ 347، ومن طريقه أخرجه ابن راهويه (1221)، والنسائي في "الكبرى" (1832)، وأبو الشيخ في "العظمة" (872)، وأبو نعيم في "الحلية" 4/ 23.
وسيأتي برقم (26037).
وسلف نحوه برقم (24369).
قولها: مَخِيلة: قال الحافظ: بفتح الميم، وكسر المعجمة، بعدها تحتانية ساكنة: هي السحابة التي يُخال فيها المطر.
وقال السندي: قولها: تغير وجهه، أي: خوفاً من أن يكون عذاباً.
ودخل وخرج … إلخ: كناية عن الاضطراب وعدم الاستقرار على حالة واحدة من كثرة الخوف، والله تعالى أعلم.
25343 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سَمِعَ صَوْتَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ وَهُوَ--------------------------------------------
= في "المنتخب" (1482)، وابن حبان (5676) و (6440)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 1/ 328، والبغوي (3675).
(1) في (ظ 8): تكون.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابنُ طاووس: هو عبد الله بن طاووس بن كَيْسان اليماني.
وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (2000)، وفي "تفسيره" 2/ 347، ومن طريقه أخرجه ابن راهويه (1221)، والنسائي في "الكبرى" (1832)، وأبو الشيخ في "العظمة" (872)، وأبو نعيم في "الحلية" 4/ 23.
وسيأتي برقم (26037).
وسلف نحوه برقم (24369).
قولها: مَخِيلة: قال الحافظ: بفتح الميم، وكسر المعجمة، بعدها تحتانية ساكنة: هي السحابة التي يُخال فيها المطر.
وقال السندي: قولها: تغير وجهه، أي: خوفاً من أن يكون عذاباً.
ودخل وخرج … إلخ: كناية عن الاضطراب وعدم الاستقرار على حالة واحدة من كثرة الخوف، والله تعالى أعلم.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 210)