عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنَ الْجَنَابَةِ (1).
25395 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، أَنَّهُ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى عَائِشَةَ، قَالَ: قُلْتُ: وَكَيْفَ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا؟ قَالَ: كَانَ يَخْرُجُ مَعَ خَالِهِ الْأَسْوَدِ. قَالَ: وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَائِشَةَ إِخَاءٌ وَوُدٌّ (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصّيصي الأعور، وعبد الرحمن بن القاسم: هو ابن محمد بن أبي بكر.
وأخرجه ابن خزيمة (250) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (1416)، وإسحاق بن راهويه (960)، والنسائي في "المجتبى" 1/ 128 - 129 و 201، وفي "الكبرى" (237)، وابن حبان (1262) و (1264)، وابن عدي في "الكامل" 6/ 2121، والبيهقي في "السنن" 1/ 188 من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه الطيالسي (1421)، وابن راهويه (961)، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" (1482) من طريقين عن القاسم، به.
وسيرد برقم (25593).
وقد سلف برقم (24014).
(2) أثر صحيح، محمد بن جعفر -وإن سمع من سعيد، وهو ابن أبي عروبة، بعد اختلاطه- قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو معشر: هو زياد بن كليب.
وأخرجه ابن سعد 6/ 271 عن عبد الوهَّاب بن عطاء، والبخاري في "التاريخ الكبير" 1/ 334، وابن حبان في "الثقات" 4/ 9 من طريق خالد بن =

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 244)