وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي، فَمَشَى حَتَّى فَتَحَ لِي، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ الَّذِي كَانَ فِيهِ (1).
25504 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَخْبَرَنِي سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " كُلُّ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ عز وجل، فَهُوَ مَرْدُودٌ، وَإِنْ اشْتَرَطُوا مِئَةَ مَرَّةٍ " (2).
25505 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنِّي عَلِمْتُ--------------------------------------------
(1) حديث حسن، علي بن عاصم، وهو الواسطي -وإن كان ضعيفاً- قد توبع، وهو مكرر (24027).
وأخرجه البيهقي في "السنن" 2/ 265 من طريق علي بن عاصم، بهذا الإسناد.
قال السندي: قولها: في قبلة المسجد: كأن المراد: قبلة مسجد البيت.
فاستفتحت، أي: طلبت فتح الباب.
(2) حديث صحيح، وهو مكرر (24522)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو علي بن عاصم الواسطي، وشيخه: هو سفيان بن حسين، وهو ضعيف في روايته عن الزهري، وقد توبعا.
وأخرجه إسحاق (743) عن محمد بن يزيد، عن سفيان بن حسين الواسطي، بهذا الإسناد.
قال السندي: قوله: "ليس في كتاب الله": بمعنى أنه يُخالف كتابَ الله، والمراد بكتاب الله حُكْمُه، أعم من أن يكون في الكتاب أو السنة، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 321)