إِذَا (1) كَانَ الشَّهْرُ الَّذِي هَلَكَ بَعْدَهُ، عَرَضَ فِيهِ عَرْضَتَيْنِ (2).
3011 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ وَمُؤَمَّلٌ، الْمَعْنَى، قَالا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ الْمُسْلِمِينَ أَصَابُوا رَجُلًا مِنْ عُظَمَاءِ الْمُشْرِكِينَ، فَقَتَلُوهُ، فَسَأَلُوا أَنْ يَشْتَرُوا جِيفَتَهُ، فَنَهَاهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم؛ قَالَ مُؤَمِّلٌ: فَنَهَاهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَبِيعُوا جِيفَتَهُ (3).
3012 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ--------------------------------------------
(1) لفظة "إذا" أثبتناها من (ظ 9) و (ظ 14)، ولم ترد في (م) وباقي الأصول الخطية.
(2) حديث صحيح، وهذا سند رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن إسحاق، وهو صدوق حسن الحديث، وهو -وإن كان مدلِّساً وقد عنعن- قد توبع. وانظر (2042).
من قوله: "فنهاهم" الأولى إلى هنا أثبتناه من (ظ 9) و (ظ 14)، وقد سقط من (م) وباقي الأصول الخطية.
والحديث إسناده ضعيف، ابن أبي ليلى -واسمه محمد بن عبد الرحمن- سيئ الحفظ، ومؤمَّل -وهو ابن إسماعيل- سيئ الحفظ أيضاً، لكنه متابع هنا بعبد الله بن الوليد العَدَني، وهو صدوق. سفيان: هو الثوري.
وأخرجه الترمذي (1715) من طريق أبي أحمد الزبيري، والطبراني (12058)، والبيهقي 9/ 133 من طريق محمد بن كثير، كلاهما عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.
قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الحكم، ورواه الحجاج بن أرطاة أيضاً عن الحكم، وقال أحمد بن حنبل: ابن أبي ليلى، لا يحتج بحديثه … وانظر (2230).
3011 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ وَمُؤَمَّلٌ، الْمَعْنَى، قَالا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ الْمُسْلِمِينَ أَصَابُوا رَجُلًا مِنْ عُظَمَاءِ الْمُشْرِكِينَ، فَقَتَلُوهُ، فَسَأَلُوا أَنْ يَشْتَرُوا جِيفَتَهُ، فَنَهَاهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم؛ قَالَ مُؤَمِّلٌ: فَنَهَاهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَبِيعُوا جِيفَتَهُ (3).
3012 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ--------------------------------------------
(1) لفظة "إذا" أثبتناها من (ظ 9) و (ظ 14)، ولم ترد في (م) وباقي الأصول الخطية.
(2) حديث صحيح، وهذا سند رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن إسحاق، وهو صدوق حسن الحديث، وهو -وإن كان مدلِّساً وقد عنعن- قد توبع. وانظر (2042).
من قوله: "فنهاهم" الأولى إلى هنا أثبتناه من (ظ 9) و (ظ 14)، وقد سقط من (م) وباقي الأصول الخطية.
والحديث إسناده ضعيف، ابن أبي ليلى -واسمه محمد بن عبد الرحمن- سيئ الحفظ، ومؤمَّل -وهو ابن إسماعيل- سيئ الحفظ أيضاً، لكنه متابع هنا بعبد الله بن الوليد العَدَني، وهو صدوق. سفيان: هو الثوري.
وأخرجه الترمذي (1715) من طريق أبي أحمد الزبيري، والطبراني (12058)، والبيهقي 9/ 133 من طريق محمد بن كثير، كلاهما عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.
قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الحكم، ورواه الحجاج بن أرطاة أيضاً عن الحكم، وقال أحمد بن حنبل: ابن أبي ليلى، لا يحتج بحديثه … وانظر (2230).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 147)