أَخِي، وَلِي شَطْرُ الْمَالِ، وَقَدْ عَلِمْتُ مَا (1) تَقُولُ يَا عَلِيُّ، تَقُولُ: ابْنَتُهُ تَحْتِي، وَلَهَا شَطْرُ الْمَالِ، وَهَذَا مَا كَانَ فِي يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَدْ رَأَيْنَا كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ فِيهِ، فَوَلِيَهُ أَبُو بَكْرٍ مِنْ بَعْدِهِ، فَعَمِلَ فِيهِ بِعَمَلِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ وَلِيتُهُ مِنْ بَعْدِ أَبِي بَكْرٍ فَأَحْلِفُ بِاللهِ لَأَجْهَدَنَّ أَنْ أَعْمَلَ فِيهِ بِعَمَلِ رَسُولِ اللهِ وَعَمَلِ أَبِي بَكْرٍ.
ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ - وَحَلَفَ بِاللهِ (2) أَنَّهُ لَصَادِقٌ - أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ: " إِنَّ النَّبِيَّ لَا يُورَثُ، وَإِنَّمَا مِيرَاثُهُ فِي فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمَسَاكِينِ "، وحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ - وَحَلَفَ بِاللهِ إِنَّهُ صَادِقٌ -: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " إِنَّ النَّبِيَّ (3) لَا يَمُوتُ حَتَّى يَؤُمَّهُ بَعْضُ أُمَّتِهِ ".
وَهَذَا مَا كَانَ فِي يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَدْ رَأَيْنَا كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ فِيهِ، فَإِنْ شِئْتُمَا أَعْطَيْتُكُمَا لِتَعْمَلا (4) فِيهِ بِعَمَلِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَعَمَلِ (5) أَبِي بَكْرٍ حَتَّى أَدْفَعَهُ إِلَيْكُمَا، قَالَ: فَخَلَوَا ثُمَّ جَاءَا، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: ادْفَعْهُ إِلَى عَلِيٍّ، فَإِنِّي قَدْ طِبْتُ نَفْسًا بِهِ لَهُ (6).--------------------------------------------
(1) في (ص): ماذا.
(2) قوله: بالله، ليس في (م).
(3) من قوله: لا يورث، إلى هنا سقط من (ق).
(4) في (س) و (ص): ستعملان، وعلى هامش النسختين: لتعملا، إشارة إلى نسخة أخرى.
(5) قوله: وعمل، سقط من (ص).
(6) صحيح لغيره دون قوله: "إن النبي لا يموت حتى يؤمه بعض أمته" وهذا إسناد ضعيف لجهالة الشيخ من قريش. =
ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ - وَحَلَفَ بِاللهِ (2) أَنَّهُ لَصَادِقٌ - أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ: " إِنَّ النَّبِيَّ لَا يُورَثُ، وَإِنَّمَا مِيرَاثُهُ فِي فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمَسَاكِينِ "، وحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ - وَحَلَفَ بِاللهِ إِنَّهُ صَادِقٌ -: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " إِنَّ النَّبِيَّ (3) لَا يَمُوتُ حَتَّى يَؤُمَّهُ بَعْضُ أُمَّتِهِ ".
وَهَذَا مَا كَانَ فِي يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَدْ رَأَيْنَا كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ فِيهِ، فَإِنْ شِئْتُمَا أَعْطَيْتُكُمَا لِتَعْمَلا (4) فِيهِ بِعَمَلِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَعَمَلِ (5) أَبِي بَكْرٍ حَتَّى أَدْفَعَهُ إِلَيْكُمَا، قَالَ: فَخَلَوَا ثُمَّ جَاءَا، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: ادْفَعْهُ إِلَى عَلِيٍّ، فَإِنِّي قَدْ طِبْتُ نَفْسًا بِهِ لَهُ (6).--------------------------------------------
(1) في (ص): ماذا.
(2) قوله: بالله، ليس في (م).
(3) من قوله: لا يورث، إلى هنا سقط من (ق).
(4) في (س) و (ص): ستعملان، وعلى هامش النسختين: لتعملا، إشارة إلى نسخة أخرى.
(5) قوله: وعمل، سقط من (ص).
(6) صحيح لغيره دون قوله: "إن النبي لا يموت حتى يؤمه بعض أمته" وهذا إسناد ضعيف لجهالة الشيخ من قريش. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 240)