فَأَخْبَرْتُهُ، قَالَ: فَحَدَّثَهُ عَنِّي، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْنِيهِ (1).
25650 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ تَبَنَّى سَالِمًا - وَهُوَ مَوْلًى لِامْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ - كَمَا تَبَنَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم زَيْدًا، وَكَانَ مَنْ تَبَنَّى رَجُلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ ابْنَهُ، وَوَرِثَ مِنْ مِيرَاثِهِ، حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ عز وجل: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ} [الأحزاب: 5] فَرُدُّوا إِلَى آبَائِهِمْ، فَمَنْ لَمْ يُعْلَمْ لَهُ أَبٌ، فَمَوْلًى وَأَخٌ فِي الدِّينِ، فَجَاءَتْ سَهْلَةُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، كُنَّا نَرَى سَالِمًا وَلَدًا، يَأْوِي مَعِي وَمَعَ أَبِي حُذَيْفَةَ، وَيَرَانِي فُضُلًا، وَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ عز وجل فِيهِمْ مَا قَدْ عَلِمْتَ؟ فَقَالَ: " أَرْضِعِيهِ خَمْسَ رَضَعَاتٍ ". فَكَانَ بِمَنْزِلَةِ وَلَدِهِ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. رَوْح: هو ابنُ عُبادة.
وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (13884)، وأخرجه من طريقه إسحاق ابن راهويه (939)، ومسلم (1453) (28)، والطبراني في "الكبير" (6373) و 24/ 737.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 6/ 105 من طريق سفيان بن حبيب، عن ابن جُريج، به.
وأخرجه بنحوه ابن راهويه (938)، ومسلم (1453) (27)، والنسائي 6/ 105 - 106 من طريق أيوب -وهو السَّختياني- عن ابن أبي مُليكة، به.
وقد سلف نحوه برقم (24108).
25650 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ تَبَنَّى سَالِمًا - وَهُوَ مَوْلًى لِامْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ - كَمَا تَبَنَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم زَيْدًا، وَكَانَ مَنْ تَبَنَّى رَجُلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ ابْنَهُ، وَوَرِثَ مِنْ مِيرَاثِهِ، حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ عز وجل: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ} [الأحزاب: 5] فَرُدُّوا إِلَى آبَائِهِمْ، فَمَنْ لَمْ يُعْلَمْ لَهُ أَبٌ، فَمَوْلًى وَأَخٌ فِي الدِّينِ، فَجَاءَتْ سَهْلَةُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، كُنَّا نَرَى سَالِمًا وَلَدًا، يَأْوِي مَعِي وَمَعَ أَبِي حُذَيْفَةَ، وَيَرَانِي فُضُلًا، وَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ عز وجل فِيهِمْ مَا قَدْ عَلِمْتَ؟ فَقَالَ: " أَرْضِعِيهِ خَمْسَ رَضَعَاتٍ ". فَكَانَ بِمَنْزِلَةِ وَلَدِهِ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. رَوْح: هو ابنُ عُبادة.
وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (13884)، وأخرجه من طريقه إسحاق ابن راهويه (939)، ومسلم (1453) (28)، والطبراني في "الكبير" (6373) و 24/ 737.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 6/ 105 من طريق سفيان بن حبيب، عن ابن جُريج، به.
وأخرجه بنحوه ابن راهويه (938)، ومسلم (1453) (27)، والنسائي 6/ 105 - 106 من طريق أيوب -وهو السَّختياني- عن ابن أبي مُليكة، به.
وقد سلف نحوه برقم (24108).
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 435)