نَدْعُو لَكَ أَبَا بَكْرٍ؟ فَسَكَتَ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا نَدْعُو لَكَ عُمَرَ؟ فَسَكَتَ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا نَدْعُو لَكَ عَلِيًّا؟ فَسَكَتَ، قُلْنَا: أَلَا نَدْعُو لَكَ عُثْمَانَ؟ (1) قَالَ: " بَلَى " قَالَتْ: فَأَرْسَلْنَا (2) إِلَى عُثْمَانَ فَجَاءَ، فَخَلَا بِهِ، فَجَعَلَ يُكَلِّمُهُ وَوَجْهُ عُثْمَانَ يَتَغَيَّرُ (3).--------------------------------------------
(1) في (ق): قلنا: يا رسول الله، ألا ندعو لك عثمان؟
(2) في (م): قال: أرسلنا.
(3) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين.
وقد سلف الحديث برقم (24253) بزيادة أبي سهلة بين قيس بن أبي حازم وبين عائشة.
وأخرجه الخلال في "السنة" (419)، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 58 من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه (113)، وابن حبان (6918) من طريق وكيع، به، وزادا في آخره: قال قيس: فحدثني أبو سهلة أن عثمان قال يوم الدار: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إليَّ عهداً، وأنا صابرٌ عليه، قال قيس: وكانوا يُرَوْنَه ذلك اليوم.
قلنا: وقد سلفت هذه الزيادة في مسند عثمان برقم (407).

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 522)