25966 - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ مِصْدَعِ أَبِي (1) يَحْيَى الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ، وَيَمُصُّ لِسَانَهَا (2).
25967 - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ، فَزَادَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي صَلَاةِ الْحَضَرِ، وَتَرَكَ صَلَاةَ السَّفَرِ عَلَى نَحْوِهَا (3).--------------------------------------------
= إسحاق السَّبيعى.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (1526) عن يحيى بن آدم، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم. (26154).
وسلف مطولاً برقم (24906).
وانظر (24159).
قال السندي: قولها: مصعداً مدلجاً، المشهور أن أَدْلجَ -بتخفيف الدال- يقال في السَّيْر أول الليل، وادَّلجَ -بتشديد الدال- في السير آخر الليل، والأقرب أنَّ المراد هاهنا هو السير آخر الليل، فالأقرب تشديد الدال.
ومعنى: "على أهل المدينة"، أي: إليهم. والله تعالى أعلم.
(1) تحرف في (م) و (ظ 2) و (ظ 7) إلى: "بن".
(2) هو مكرر الحديث (24916)، غير شيخ أحمد، فهو هنا هشام بن سعيد، وهو الطالقاني.
وانظر (24110).
(3) إسناده ضعيف بهذه السياقة، أسامة بن زيد: وهو الليثي مختلف فيه، وقد تفرد بها، وهو ممن لا يحتمل تفرده.
وقد روي نحوه كما سيأتي (26042) و (26282) من طريق داود بن أبي =
25967 - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ، فَزَادَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي صَلَاةِ الْحَضَرِ، وَتَرَكَ صَلَاةَ السَّفَرِ عَلَى نَحْوِهَا (3).--------------------------------------------
= إسحاق السَّبيعى.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (1526) عن يحيى بن آدم، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم. (26154).
وسلف مطولاً برقم (24906).
وانظر (24159).
قال السندي: قولها: مصعداً مدلجاً، المشهور أن أَدْلجَ -بتخفيف الدال- يقال في السَّيْر أول الليل، وادَّلجَ -بتشديد الدال- في السير آخر الليل، والأقرب أنَّ المراد هاهنا هو السير آخر الليل، فالأقرب تشديد الدال.
ومعنى: "على أهل المدينة"، أي: إليهم. والله تعالى أعلم.
(1) تحرف في (م) و (ظ 2) و (ظ 7) إلى: "بن".
(2) هو مكرر الحديث (24916)، غير شيخ أحمد، فهو هنا هشام بن سعيد، وهو الطالقاني.
وانظر (24110).
(3) إسناده ضعيف بهذه السياقة، أسامة بن زيد: وهو الليثي مختلف فيه، وقد تفرد بها، وهو ممن لا يحتمل تفرده.
وقد روي نحوه كما سيأتي (26042) و (26282) من طريق داود بن أبي =
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 117)