أَخِي عَمْرَةَ، أَخْبَرَهُ عَنْ عَمْرَةَ، أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةَ تَقُولُ: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ، فَيُخَفِّفُهُمَا (1) حَتَّى إِنْ كُنْتُ لَأَقُولُ: هَلْ قَرَأَ فِيهِمَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ؟ (2).
25984 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُعْتَكِفًا، وَكَانَ لَا يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِلَّا لِحَاجَةِ الْإِنْسَانِ، قَالَتْ: فَغَسَلْتُ رَأْسَهُ، وَإِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ لَعَتَبَةُ الْبَابِ (3).--------------------------------------------
(1) في النسخ الخطية: فيخفهما، والمثبت من (م) ومصادر التخريج.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (24125)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو يزيد بن هارون.
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 244، وأبو عوانة 2/ 275 - 276، وابن حبان (2465)، والبيهقي في "السنن" 3/ 43 - 44 من طريق يزيد، بهذا الإسناد.
(3) حديث صحيح، سفيان بن حسين: وهو الواسطي -وإن كان ضعيفاً في روايته عن الزهري- قد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
وأخرجها بن أبي شيبة 3/ 88، والنسائي في "الكبرى" (3372) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وقوله: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل البيت إلا لحاجة، سلف برقم (24731).
وسيأتي برقم (26278).
وانظر (24041).

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 126)