25996 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ، أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَكُنْ يَتْرُكُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا فِيهِ تَصْلِيبٌ إِلَّا قَضَبَهُ (1).
25997 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْمِقْدَامِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: يَا أُمَّهْ، بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يَبْدَأُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ بَيْتَكِ، وَبِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يَخْتِمُ؟ قَالَتْ: كَانَ (2) يَبْدَأُ--------------------------------------------
= دون ذكر كنيتة، فعينه المزي في "تحفة الأشراف" 11/ 429: عروة بن الحارث الهمداني، وعروة هذا يكنى أبا فروة، وهو ثقة من رجال الشيخين، ووثقه ابن معين، ويروي عن الشعبي كذلك، فإما أن يكون لهذا الحديث راويان عن الشعبي هما عروة أبو عبد الله البزاز ويكنى همدانياً كذلك، فيما ذكره ابن أبي حاتم عن ابن معين، وإما أن يكون الراوي عروة البزاز الهمداني، وقد أخطأ المزي في تعيينه، والذي يحول بيننا وبين الترجيح أن الحافظ لم يترجم في "التعجيل" لعروة أبي عبد الله البزاز، ولم يترجم كذلك لعروة الهمداني في "تهذيب التهذيب" وإنما ترجم لعروة بن الحارث الهمداني في "التهذيب" متابعاً للمزي، والله أعلم.
وأخرجه مختصراً أبو داود (244) من طريق هشيم بن بشير، عن عروة الهمداني، عن الشعبي، به.
وانظر (24257).
(1) إسناده صحيح، وهو مكرر (24261) غير أن شيخ أحمد هنا، هو يزيد بن هارون.
وأخرجه البيهقي في "السنن" 7/ 269 من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
(2) لفظ: كان، ليس في (ظ 7) و (ظ 8).

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 136)